الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

ساعة للمنهل، مع سمو الامير فهد نجل سمو ولى العهد المعظم

Share

" سمو الأمير فهد بن سعود شاب في مقتبل الشباب ، يشع النبل من جبينه ، وهو إلى مقامه السامى دؤوب على الارتواء من مناهل الثقافة والعلم ، وقد رأيت أن انتهز فرصة ممينة فأحلى جيد المنهل بحديث كريم من سموه النبيل ، وقد تفضل باجابة طلبتى حفظه الله . "

قلت لسموه : - فى البلاد حركة ثقافية نامية احسن من ذي قبل ، فما هو الهدف الذي تنصحون سموكم لتوجيه ثقافتنا العامة نحوه ؟ وأرجو أن يحظى القراء كذلك بالاصغاء الى رأيكم الموفق حيال صناعتنا وعمراننا ؟ فأجاب سموه الكريم :

- " إن الحركة الثقافية فى بلانا حركة مباركة ، وأعتقد أنها ابتدأت بخطوات مركزة نحو الامام ، واننا إذا سرنا فى نفس الطريق فلابداننا واصلون إلى الغاية ان شاء الله . أما الحركة الصناعية والعمرانية فهي عندي في طور الانشاء وهي بحاجة إلى المادة وإلى الكثير من التشجيع والشجاعة " .

وقلت لسموه - لابد أن سموكم الكريم تطلعون على صحافتنا التى هي وليدة ثفاقتنا فما هو التوجيه السديد الذي تنصحون به سموكم للصحافة الوطنية وللشباب المتعلم ليقوم كل من الفريقين بواجبه موفورا ؟

فأجاب سموه الكريم : - " انني راض عن صحافتنا ، ونصيحتي للقائمين عليها هي الاستمرار دون أن يأبهوا لمن ينتقدهم ، ودون أن يوهن الانتقاد من عزيمتهم ، ونصيحتى للشباب المتعلم أن يأخذ بيد الصحافة المحلية ، وأن يغذيها بنتائج قرائحه ، يعالج بها شتى أمورنا وأدوائنا "

ثم تقدمت إلى سموه النبيل بالسؤال الثالث التالي - لابد أن سموكم الكريم اطلع على العدد الممتاز من المنهل لهذا العام فارجو أن يسمح سموكم بما ترونه حيال هذا العدد من ناحية الاخراج والترتيب والموضوعات ؟ ثم أى الموضوعات كان له أثر فى نفس سموكم أكثر من سواه من موضوعات الجزء الممتاز ؟ فأجاب سموه الكريم :

- " لقد سررت جدا من عدد المنهل الممتاز ، فلقد كان قويا في وضعه منظما فى إخراجه ولا استطيع أن أجيبكم عن أى مقال كاذله الأثر في نفسي بالنسبة لما سواه فان من سياستي أن لا أفضل كاتبا سعوديا على آخر " والى هنا لاحظت أني استنفدت من وقت سموه الغالي ما فيه الكفاية ، فتقدمت الى سموه مسلما واستأذنته بالانصراف فسمح وغادرت المكان معجبا بمزايا سموه الجليل . " المحرر"

اشترك في نشرتنا البريدية