بيت " قطب " هذا ، ويمثله الأخوان الأدبيان الأستاذان سيد قطب ومحمد قطب هو " قطب " ببت العلم والأدب . فقد برز الأديب سيد قطب وجدد فى الادب اروع تجديد ولا ازال اذكر باعجاب بالغ كيف وفق الى ابراز كتابه الرائع " التصوير الفنى فى القرآن " هذا الكتاب الذى أحق أن يقال فيه انه فتح جديد فى دراسة القرآن وفهم مرامى اسلوبه السامي . وهذا اخوه الأصغر صديقا الاستاذ معد قطب يدخل ميدان التأليف بهذا الكتاب النفيس الذى ينقله من اللغة الانكليزية الى اللغة العربية فى اسلوب يكاد يسيل سهولة ورقة ويكاد يفيض جمالا وبهاء ، مترجما فية قصصا رائعة جذابة لستة رجال من اشهر قصاص العالم الحديث هم : ديستوفسكى . تولستوي . سمرست موم . استفان زفيج . ساكى ، والميزة التى يتحلى بها هذا السفر تتمثل فى حسن الاختيار والاختيار قطعة من عقل المرء . والميزة الثانية ، هذا البيان العربي المنسجم الذى سكب فيه الاستاذ محمد قطب معينا من فنه وادبه على هذه القصص فبرزت فى ترجمة شائقة رائعة ، لإ تعقيد فيها ولا إلتواء ، مما برهن على تمكن الاستاذ من اللغتين المترجم عنها والمترجم اليها .
هذا دم جديد يدخل الى هيكل ادبنا من يد هذا الفنان الاديب . وانه لحق بارع واديب .
