الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

ســـــــــــــين وجـــــــــــــــــــــــــــيم . .، مع رئيس تحرير اخبار الظهران.

Share

سألت الاستاذ عبد الكريم بن جهيمان :

- لماذا أصدرتم أخبار الظهران : فأجاب :

لقد أصدرنا أخبار الظهران مدفوعين بالرغبة الملحة من المواطنين فى وجود صحيفة تعبر عن آلامهم وآمالهم وميدانا لنشر نتاجهم الفكرى من منظوم ومنثور وقد لاقى إصدارها صدى عظيما من الاعجاب والترحيب إذ هي أول صحيفة تصدر فى هذه المنطقة المترامية الأطراف والتى تعتبر رقعة حساسة من بلادنا

الادب واثارة كوامن الشعور فحسب بل ساهمت بنصيب وافر في النهضة الاصلاحية التى نهدف اليها جميعا - حكومة وشعبا - ٠٠

ولقد كانت شركة الخط للطبع والنشر التى تملك امتياز هذه الصحيفة هي أول مؤسسة للطباعة فى هذه المنطقة وقد سارت بخطوات واسعة الى الامام وتأدية الخدمات الجليلة الى مواطنينا الكرام .

وقد لمسنا أن الوعى فى هذه المنطقة دقيق حساس وعلى رغم ما نبذل من مجهودات في سبيل إخراج صحيفتنا فإنه يحاسبنا على الدقيقة والجليلة

ويقف مترقبا واعيا لكل ما ينشر فيها ويحصى علينا كل بادرة و يسجل علينا كل خطوة نخطوها .

وهذا الوعى الشامل والاحساس الدقيق العام بين مواطنينا هو الذي يوجهنا إلى الاهداف ويبصرنا بمواطئ الأقدام ويرسم لنا طريق الإصلاح .

وقلت له : - ما هو مستقبل المنطقة الشرقية عمرانيا واقتصاديا ؟

فقال : إن التقدم العمراني والإقتصادى سائر فى هذه المنطقة بخطوات واسعة قد تفوق الوصف ويعجز عن متابعتها القلم .

ومقومات هذه النهضة متوافرة وأساليبها مهيأة . . وأنا أعتقد أن الأمور إذا سارت على ما هي عليه الآن فانه لن يمضي على هذه المنطقة وقت قصير حتى تكون من أحسن بلاد العالم وأرقاها سواء فى الميدان العمرانى أم الميدان الاقتصادى . .

وسألته : - ما هو مستقبل الصحافة في المنطقة الشرقية ؟ فأجاب : أعتقد أن للصحافة في المنطقة الشرقية مستقبلا زاهرا باهرا فقد استيقظ شباب هذه المنطقة واتسعت الآفاق أمامهم وراحوا يسعون حثيثا لتدارك ما فات واللحاق بركب

الحضارة الذي من أقوى أسبابه انتشار الصحافة فى البلاد وشمول الوعى فيها والسير الى الاهداف المنشودة على ضوء العلم والمعرفة اللذين هما أساس كل تقدم وارتقاء .

والذى أعلمه أن بعض أدباء هذه البلاد ومفكريها قد تقدموا بطلبات إلى حكومتنا الجليلة لإصدار جرائد ومجلات فى هذه المنطقة وحكومتنا السنية تساعد في هذا السبيل ماديا ومعنويا وتلب رغبات المواطنين وتأخذ بأيديهم إلى كل ما فيه مصلحة عامة لوطننا العزيز . .

والذى يصدر الآن في هذه المنطقة من الجرائد والمجلات هى : جريدة أخبار الظهران الأسبوعية ومجلة الإشعاع الشهرية وينتظر أن تصدر قريبا جريدة باسم " الظهران " لصاحبها الأستاذ عبد الله أبا الخيل

ثم وجهت إليه هذا السؤال : - ما هو مدى التجاوب الأدبــي بين المنطقتين الغربية والشرقية ؟ فقال :

إن أُدباء المنطقة الشرقية ينظرون إلى صحافة المنطقة الغربية نظرة إعجاب وتقدير ويتلقونها كقبس صادر من من منابع الهدى ومهابط الوحى ، ولا شك أن صحافة المنطقة الغربية لها الفضل الأول في ميداننا

الصحافي ومجالنا الفكرى ٠ وقلت له :

- مَن أشهر أدباء المنطقة الشرقية البارزين وما هو أثرهم في تفتح الوعى ؟

فقال : اننى كما قلت لكم حديث عهد بهذه المنطقة وأنا أروى هنا حسب ما وصلت اليه معلوماتى ومعذرة من بعض الأدباء إن أنا قصرت في معرفتهم وفاتني ذكرهم فالذين أعرفهم هم كما يلى :

المرحوم الاستاذ خالد الفرج وهو أول أديب ظهر فى هذه المنطقة فى جيلها المعاصر . . الأستاذ عبد العزيز محمد القاضي نزيل الدمام الأستاذ عبد رب الرسول الجشي الدمام الأستاذ عبد الرسول الجشي الاستاذ فهد ظاعن الشاعر محمد سعيد المسلم الشاعر عباس خزام الشاعر حجى بن خالد

وهناك احمد الراشد المبارك كان له نشاط أدبي فيما سبق ولكنه أحال نفسه الى التقاعد وآثر الصمت واستطاب الراحة .

اشترك في نشرتنا البريدية