الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

سمو ولى العهد المعظم، سفر سموه الى الرياض

Share

ما كاد يذاع نبأ سفر حضرة صاحب السمو الملكي الأمير " سعود " ولي العهد المعظم حتى انثالت الوفود من جميع الطبقات الى القصر الملكي العامر للحظوة بالسلام على سموه والتشرف بتوديعه ، وقد التي الاستاذ أحمد إبراهيم الغزاوي قصيدة طيبة بهذه المناسبة ، ثم تفضل سمو ولى العهد فنثر على الحاضرين دررا قيمة من أحاديثه العذبة المحببة إلى النفوس ، وقد أعرب سموة في حديثه عن مدى توثق روابط المحبة بين الراعي والرعية ، ثم ودع الحاضرون سموه ، حيث توجه موكبه الميمون إلى الرياض تحفه عناية الله وتوفيقه

وجاءنا من " الرياض " أنه لم يكد يذاع نبأ قدوم سموه جوا حتى تقاطرت جموع الأمة إلى المطار ، وفي طليعتها أصحاب السمو الملكي انجال جلالة الملك المعظم وأفراد الأسرة المالكة ورؤساء الدوائر والاعيان ، وقد استقبل سموه هناك استقبالا حافلا ثم امتطى سيارته يتبعه رتل ممتد من السيارات فحظى بالسلام على جلالة والده الملك المعظم فى القصر الملكى العاصر ، ثم في أصيل اليوم نفسه ذهب سموه إلى قصر الحكم فسلم عليه المشايخ ومن لم يحظ بالسلام عليه من طبقات الأهلين . حفظ الله سموه ذخرا للبلاد في ظل جلالة الملك المعظم

وكان فى معية سموه ، أصحاب السمو الملكي الامير فيصل بن تركي بن عبد العزيز ، والأمير فهد بن سعود ، والأمير مساعد بن سعود ، والأمير محمد بن سعود ، والامير عبد الله بن سعود ، ورجال ديوان سموه وحاشية سموه والحرس الخاص

اشترك في نشرتنا البريدية