الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

سهولة الحج، فى عهد الامن والاصلاح

Share

من منن الله تعالى العظيمة على هذه البلاد ان قيض لها حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم " عبد العزيز " آل سعود ايده الله فوفر الامن واشاد عماده فى سائر انحائها وامتد واق هذا الامن الجميل على جميع البقاع وتغلغل الى كافة البلدان والقرى وشمل الحاضرة والبادية وهكذا اصبح الامن فى " المملكة العربية السعودية " حديث الركبان ومضرب الامثال وبفضل الله تعالى ثم بشمول هذا الامن البهيج دخلت البلاد فى طور شائق من الاستقرار والنظام والحيوية ولا غرو فان الشعب اذا اطمان على نفسه وماله تقدم بقلب ملؤه الامل الباسم الى استثمار خيرات البلاد وانمائها وأحيائها وهذا هو الذى حصل بالفعل ولله الحمد وبدهى ان الاصلاحات الجمة المتوالية الى ادخلها جلالة الملك المعظم على مرافق الحياة فى هذه الديار كان لها الاثر الباهر الملموس فى رفاهية الامة وهنائها وسعادها .

ومن اهم حسنات جلالة الملك المفدى ومن اعظم مناقبه عنايته حفظه الله بتسهيل الحج للمسلمين وتوفير وسائل الراحة للحجاج فانشأ المستشفيات على الطراز الحديث واوجد دور الصحة والاسعاف باسلوب بديع ، ووحد شركات السيارات فاصبح الحاج الوافد الى هذه البلاد مضمون الراحة والهناءة هادئ الفكر مترفها انى حل مرعيا حيث ارتحل مكلوءا محاطا بانواع العناية من شتى الوجوه هذه العوامل السارة تدعونا لان نعلن بهذه الحقائق المحسوسة وان نشيد بها لاخواننا المسلمين فى مشارق الارض ومغاربها ليقوموا باداء فرض مقدس وركن اسلامى عظيم اوجب الله تعالى عليهم اداءه فى محكم كتابه العزيز ورغبهم اليه رسوله المصطفي ﷺ ايما ترغيب فليستجيبوا داعى الله ففى ذلك الفلاح المبين وها هو الامن قد توفر . والعناية بهم قد تكاملت . والرفاهية والراحة لهم قد ضمنت . بفضل الله تعالى ثم يجهود جلالة الملك المعظم ابقاه الله ذخرا للعرب والاسلام ،

اشترك في نشرتنا البريدية