هناك مدى العين والخاطر
تموج على ساحل ساحر
وتحكى رؤى الحالم الساهر
ربوع ترحب بالزائر
حمل الصيف هواها وتمناها عروسه
سألوه : من تراها ؟ فأجاب الصيف : سوسه
حقول تهيم زياتينها
ويستلهم الطير تلحينها
ضواح تضوع رياحينها
تشيد الحياة ميادينها
سكن المجد حماها باسمها وشى طروسه
فتهادت تتباهى درة الساحل سوسه
رمال بشاطئها الاخضر
مزيج من الشمس والقمر
حوت متعة القلب والبصر
فهيا بنا " لابى جعفر "
سكر البحر وتاها وسقي الرمل كؤوسه
لثم الموج ث ثراها وتغنى : عشت سوسه
ربوع يلذ بها الاصطياف
وفي القلب شوق لها وهتاف
وأمنية العمر تلك الضفاف
وأنسامها المرحات اللطاف
فى ضحاها ودجاها أوقد الحسن شموسه
يا جمالا يتناهى موعدى منك بسوسه

