الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

سياج الحب ... والازهار

Share

إلى الغربان التى لم تستطع فهم لغة البلابل ... إلى الذين ينكرون نور الشمس فيشعلون شموعهم فى رأد الضحى ...

يروون أن حائط المدينة العتيده

مدينة الاحرار

لم تستطع تهديمه المدافع

بما رمت من نار

وكان حوله الجيوش

يكشرون كالوحوش

ويقذفون سورها العتيد

بالنار والحديد

ويخنقون كل زهرة تضوع

ويسكتون كل أطيار الربيع

ويقطعون فى الظلام ...

ألسنة الشموع

لانهم قد كرهوا السلام

وعشقوا الدموع

فحطم الجدار

واندكت الاسوار

في أوجه التتار

من بعد أعوام من الحصار

لكنهم لم يفتحوا مدينة النضال

لم يهزموا سكانها الابطال

لم يسكتوا الطيور

لم يتخنقوا الزهور

لم يطفئوا الشموع

لم يقتلوا الربيع

لانهم إذ هدموا الاسوار

جابههم سكانها الاحرار

أقوى من الاسوار

فطردوا التتار

وأطلقوا ألسنة الاطيار

بأعذب الاشعار

وسيجوا بلادهم بالحب والازهار

اشترك في نشرتنا البريدية