الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

سير الهوى، ا

Share

لقد ذاب جسمى في لهيبك مثلما

تذوب حصاة الملح في لجة البحر!

سهرت وما طيف لذكرك عادني ،

ولا بسمة شعت على من البدر !

فزاد ظلام الليل هولا وحلكة

سهادي وطود من هموم على فكري

أسير الهوي يشقي إذا طال أسره

ويدنو رويدا -مستهاما- من القبر !

أراني غريبا في الحياة ، وصحبتي

كثير ، ولكن في الملامة ، والزجر!!

فلا تجزعي يا ) حلم ( إن مت حرقة

وما ضرني ، والقلب مبني على الجمر ؟ !

وماذا يهم الصب إن مات قلبه

وفاء لعهد كان منه على بر ؟ !

ألم تذكري يوما ) بسوسة ( لم يكن

من الدهر يوم مثله سعة عمري ؟

سكرنا بكاسات الرضاب على الهوى

وهمنا بفردوس السعادة والشعر !

نغنى مع الاطيار أحلى حكاية

عن الحب ، ما غنى بها سالف الدهر!

نترع أجران الحياة بخمرة

من النور تسمو في الخيال على السحر!

رني إذا ما النور لاح مشعشعا

فروق الدجى بالشيب أهفو إلى الفجر!

ألأودعه وزرا من الغم نابيا

ويودعني ما كان فيه من البشر!

اشترك في نشرتنا البريدية