جاء الفضل بن الربيع وزير أمير المؤمنين هارون الرشيد مجلس القضاء ليؤدى شهادة بين يدى القاضى أبى يوسف ؛ فرد أبو يوسف شهادته ولم يقبلها .
فلما لقى القاضى أبو يوسف أمير المؤمنين هارون عاتبه وسأله : لم رددت شهادة الفضل بن الربيع ؟
فأجاب : لابي سمعته يقول يوما لأمير المؤمنين ) انا عبدك ! ( فان كان صادقا فلا شهادة للعبد وان كان كاذبا فالكذب من موانع الشهادة ، لأنه كما لم يبال فى مجلسك بالكذب فانه لا يبالي به فى مجلسى فعذره أمير المؤمنين .

