الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "المنهل"

شذرات الذهب

Share

جبال وأحياء مكة وشعابها افضل الاستاذ الجليل صاحب المنهل الاغر . . فاحال على ، الاجابة عن الاستفسار الذي تقدم به الاستاذ الكريم ) محمد سعيد ذو الفقار ( في مقاله الماتع عذراء جديس المنشور بمنهل رجب ١٣٨٤ جزء ) ٧ ( جلد ) ٢٥ ( . . ورغبة في الايجاز - غير المخل . . اتقدم بالشكر لفضيلته على حسن ظنه واقول وبالله الاستعانة :

اولا - ان تسمية ) اجياد ( بهذا الاسم . . و ) المطابخ ( بالشعب قديما - لا  لأن - انما كانت . . كي نصت تواريخ الاقدمين لنفس العلة والسبب اللذين اوردهما الاستاذ ) ذو الفقار ( كما قد عللت تسمية جبل ) قعيقعان ( . . بأنها . . كانت لقعقعة سيوف العرب فيه . . وما لنا من حيلة في قبول ذلك - كما جاء - عنهم حتى يقوم دليل يدحضه . . من جيلهم وقبيلهم . . وزمانهم . . وأيامهم!! وليس لذلك من اهمية في عصرنا هذا . . وقد غودر ما هو اكثر اهمية نهب التخرصات والظنون!!

ثانيا اما ) شعب عامر ( . . فقد عثرت فيما اتذكر على هذه التسمية من الصدر الاول او القرن الاول والثاني فيما كتب عنه دون تعليل للتسمية . . واغلب الظن . . ان  له من منزلا لعامر والد عبد الله بن عامر . . صاحب الولايات في العهد الاموي والذي عرف بالجود والكرم

وبانه ما حل مكانا او بلدا او قرية . . الا تدفق فيها الماء ومشت الجداول والعيون والغدران وهو صاحب بستان ابن عامر . . الذي لا يزال ايضا محل خلاف في كونه بالزيماء او بالشرائع . . او بالابطح . . وكل ذلك ظنون . . حتى يقطع الشك باليقين .

ثالثا اما ) جبل الشراشف " . . و ) جبل السبع البنات ( . . فما وقفت في كل مطالعاتي على اصل لهما . . من العصر الجاهلى او الاسلامي . . واكاد اجزم ان جبل ) الشراشف ( انما سماه بذلك العامة . . لانه . . كما هو شأن اغلب الجبال ذو ) شرفات ( في قمته . . والعامة تؤاخي بين الشرفة . . والشرشف وهذا حد اجتهادي . . واما ) جبل السبع البنات ( فقد تساءلت عن علة التسمية في التعليقات الماضية ولم اجد من يجيب . . من المعمرين . . وخير ما تأولته فيه . . انه جبل السبع بانات . . اي ان اغصانا من البان نبتت ثمة . . فاطلق عليه ذلك . . ثم حرف : او هو على احسن الاحتمالات سمي بذلك لان . . اسرة مكونة من ) سبع بنات ( فعلا . . اقامت به زمنا ما . . ) مع احسان الظن . . ايضا . . - فان لم يقنع ذلك ولا هذا . . ) فمن حفظ حجة على من لم يحفظ ( .

رابعا -فاما ) شعب علي ( . . فلا مشاحة انه مقترن بادلة . . حسية منها الاثر القائم الذي قالوا انه ) مولد امير المؤمنين على بن ابي طالب رضي الله

عنه ) وهو هو فيما اعتقد ) شعب بني هاشم ( او شعب الهواسم . . وبهذا يتضح الجواب . . كما ان به ما اصطلح عليه الناس منذ صدر الاسلام وهو مولد سيد ولد ادم محمد صلوات الله وسلامه عليه . . وعلى اله واصحابه اجمعين خامسا- واما جبل ) خندمة ( . فأنه ) خندمة ( بالميم لا بالقاف واحسب ذلك تطبيعا . . وهو على يمين الصاعد الى منى واحد اخشبي مكة . ويقابله الثاني ) قعيقعان ( . . وفي خندمه كانت نصة القرشي الذي فر يوم الفتح الى امرأته . . واخذت تلومه على شحذه شفرة سيفه . . قبل اقتحام مكة . . تم غراره اليها . . خائفا يترقب . . وانشاده الابيات المعروفة في السيرة النبوية التي منها . .

أنك لو شاهدت يوم ) الخندمة ( اذ فر صفوان وفر ) عكرمة وأسلمتنا للسيوف - ) المسلمة

لم تنطقي - باللوم - ادنى كلمة سادسا واما جبل الناقة ( . . فهو ايضا ما يطلق عليه الآن ) جبل عمر ( لنمواجه للخارج من باب ابراهيم سابقا . والمقبل من السوق الصغير . وسمعنا المسنين من اهل مكة يأولون انه ) جبل عمر ( اي عمر بن الخطاب رضي الله عنه . . واما الناقة فيوجد في رأسه تشكيل صخرى يمثل الجمل او الناقة ) مقاربة ( . . ولعل بعض العامة . . استطاع في الازمنة القديمة . . ان ينحله احدى القصص او الاساطير ليجعل من ذلك اثرا يزوره جهلة الحجاج . . وما اكثر ما اختلط الحابل بالنابل في هذه الاغراض . . حتى جنى الفاسد على الصحيح ؟ ! لا في الجماد وحده بل تعدى ذلك الى الإحاديث الموضوعة . . وجزاء ذلك . . ) النار ( اعاذنا الله منها

سابعا فاما ) جرول ( . . فان علة التسمية . . غير مجهولة . . فقد كانت اخر حدود العمران من مكة . . حماها الله . . بل أول ) البر ( . . او القفر . او اللباب الى ما قبل قرن من الزمان تقريبا . . وكانت آخر حدود العمران بمكة . . الشبيكة ثم محلة الباب . . وفي هذه بقايا ) ورش الحجارة ( . والنوارة ما تزال اثارها قائمة حتى الآن . . وسبب التسمية . . هو وجود الجراويل بكثرة فيها حيث هى مهابط للسيول تنحدر اليها العمران وتطوره وانتشاره دون ذلك . الا ان يكون المطر عظيما والسيل جارفا ! ثامنا - على انني مع اخي ) ذي الفقار ( مفتقر الى التفاصيل الوافية ، والفوائد الشافية ، في ) تاريخ مكة . . العتيد ( . . وعن هذا وعن غيره مما يزيل كل غموض وابهام . . ويضع ايدينا . . على الحقائق دون الاوهام والله ولى المحسنين

الحج السليم

اراد رجل الحج - فجاء الى شعبة بن الحجاج فودعه . . فقال له شعبة : " اما انك ان لم تر الحلم ذلا . والسفه انفا " سلم حجك . اه .

قلت : لا ادى ان كان كل من يحج فى زماننا هذا يصادف مثل هذه النصيحة من مودعيه كلما شد الرحال الى هذه الديار المطهرة ؟ ولكنني اعلم - والمؤمنون كافة - ان في ) المثاني ( والقران العظيم خيرا من هذا او ذلك من اقوال الحكماء . . قال الله تعالى فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " ، . . وهو حق على المتخاطبين من العاكفين والبادين . . ومرد ذلك الى " تقوى القلوب . . ومن الله الهداية والتوفيق

الناس بالناس

لم تبرح هذه الجملة دائرة على جميع الالسن في كافة البلاد الناطقة بالضاد . ومنذ النشأة تتردد على اسماعنا في مناسباتها عند كل محادثة . . ولست ادري السر في تعلقي وشغفي باعادة كل ما اسمع وأقرأ الى اصل عريق . . او نسب عتيق ؟ ! فهاهو صاحبها الاول يدونها ويخلدها في شعره . انه بشار . . في العصر العباسى الاول حيث يقول :

وكاشح معرض عني هممت به ثم ارعويت . وقلت : ) الناس بالناس فهل اجد من القراء الاعزاء من يشعر مثلى بهذه الغبطة تملأ جوانحي . . كلما ظفرت بهذه المفردات . . او الجمل . وقد ارتبطت بالادب العربي في ازهي عصوره ؟ ! ان لم يكن ذلك . . فمعذرتي اليهم من هذه الهواية . . ) وكل يغني على ليلاه ( !

تكسير الدرج قبل ألف سنة

قال لابو حيان التوحيدي : في رسالته الصداقة والصديق ( : ان قيس بن عبادة الانصاري الخزرجي المدني مرض . . فابطأ اخوانه عنه ! فسأل عنهم ؟ فقيل : انهم يستحيون مما لك عليهم من الدين . . فقال : اخزى الله ما يمنع الاخوان من العيادة . ثم امر مناديا فنادى : الا من كان لقيس عليه حق فهو منه فى حل وسعة ، فكسرت درجته بالعشى لكثرة من يعوده . اه

قلت : كذلك كان حياء المدنيين - يفتح الميم - وسخاء الدائنين . . وستغني الاذاء عن المناداة في الإحوال المماثلة . .

لو قدر ان عادت حليمة لعادتها القديمة ( وهيهات ! وانما سقت القصة لما فيها من اسوة بمكارم الاخلاق وبقوله فيها ) فكسرت درجته ( ! فما تزال مما يتداوله الناس حتى يومنا هذا وقبل الف سنة . . وفي كل ما يشبه ذلك او سواه من الحوائج او المنافع . . غير ان الدرج . . قد اصبحت اقوى مادة واصلب قواما بهذا الاسمنت المسلح فلا بأس عليها من الصعود ولا من الهبوط وانما هى ) حجاز ( عن تكرار العيادة . . او الزيارة . . كيفما كان سببها

العراعر ) بضم العين الاولى ( والعراعر بفتحها

تندر الناس او بعضهم على الاصح على اولئك الذين كرسوا حياتهم ونشاطهم ومداركهم الواسعة لوضع المصطلحات الحديثة . . في قوالب عربية سليمة . . مبنية على اساس عربي فصيح . . ومن ذلك . . كلمة ) عراعر ( بضم العين بمعنى الرئيس او المقدام او السيد وارتفع الضجيج . . والعجيج . . والتبكيت والتهريج . . حول ذلك وامثاله ! دون ان يكون له اصل واقعي . . وانما هى ) التغليسات ( . . والغشاوات . . وعلى ذكر ذلك اققول انني وجدت هذه الكلمة مدونة في ) المنجد ( . . كما يأتي : ) عرعرة الجبل اعلاه - ج عراعر " . . ثم العرار " الشريف . . السيد . . ومن الابل السمين . . ج عراعر . اه

وقرأت للشاعر الاحسائي الفحل على ابن المقرب ) ٥٧٢ ( ) ٦٢٩ ( ه . . من قصيدة دالية جاء فيها قوله : الا ليت شعري هل اجالس فتية نماها الى العلياء قيس وخالد

(عراعر) لم تحلل ديار ابن منذر فتلقى الى الاعداء منها المقالد قال ذلك واعلنه في محيطه واهل زمانه . في قلب بلاد العرب . . دون ان ينكر عليه شاعر او ناثر ! . . ومع ذلك فاني اكاد اجزم ان من الالفاظ الاصيلة ما دخله غير المقصود به وتأثر به واختلط . . او غلب عليه الطارئ الجديد . . فتحاماه الناس . . كلفظ ) العلق ( فهو ) النفيس ( ثم صار الى ما يكره . . لفظا ومعنى فتعلق . . وتعوق . . ونبذ ولفظ وللتطوير شانه واثره في الحيوان والانسان . . والجماد والنبات ومن ذلك اللغات . . خفضا ورفعا وحياة وموتا . .

التكشير - لغة

مسكينة هذه الكلمة . . او هي في الالفاظ المفترى عليها . . فلا نزال نستعملها بمعنى معكوس ويكون مفهومه العبوس!! او الكره . . او السخط فيقول الرجل جئت فلانا فكشر في وجهي . . اي قطب جبينه . . وتنمر وجهه . . واحمرت عينه . . او ازور على . . وما هي في ذلك كله بسبيل . . ومن العدل ان يرفع عنها هذا الظلم الفادح . . هذا ابن الحشرج يقول :

فلا وأبيك لا اعطي صديقي

"مكاشرتي" وامنعه تلادي

وهذا المتلمس يقول :

ان شر الناس من يكشر لي

حين القاه . وان غيت شتم

والمكاشرة لغة : هي المضاحكة . . وكاشره ضاحكه وتبسم له وحرك عليه اسنانه . . فهى الابتسام او ما ينم عليه!! ولم ادر سببا او علة بمعناها المتداول . . الا من قولهم ) كشر

عن نابه ( . . اي ابرزه ومن هنا غلب او تغلب . . ولا حيلة في رده الى اصله بعد الرسوخ العريض الطويل!!

بئر عجلان

ما من احد اهالي ) غزوان ( . . اي الطائف وضواحيه حيث يطلق على كل ذلك جبل ) غزوان ( : الا وهو يعلم ويسمع ويرى هذه ) البئر المسماحة ( المسماة ) بئر عجلان ( بقروة . . الى الشمال الغربي من المدينة . . ولا يجهلها كافة المصطافين . . بها حيث يؤثرون عذوبتها وخفتها . . وما كانت تختصها به الجاليات التركية ابان الحكم العثماني . . من جعلها للشرب دون سواها . .

ولو حاولت ان تعرف من هو هذا : العجلان ( الذي تنسب اليه هذه ) البئر ( الموردة . . لما اسعفت بجواب سديد . . يزيل الشك باليقين . . واكاد اجزم انه ) الشريف عجلان بن رميثة - وقد تولى امارة مكة عام ٧٤٦ ه . . وتداولها وآخرون الى سنة ٧٧٤ ه . . وذلك ان مثله اقدر على احتفارها . . بماله وجاهة وسلطانه ، وكان كمن قبله ومن بعده من الامراء لا يدعون الصعود الى الطائف زمن الصيف فلا يشق عليه اتخاذها . . عدا انها ربما كانت في منطقة يمتلكها او هى في حماه . . كما تعود الامراء ذلك . . في الازمنة السالفة

وقد احاط البناء والعمران بهذه البذر خلال السنوات العشرين الماضية وسمعت من البعض انها . . اقل ماء . . مما كانت قبل ذلك . . وربما تأثر صفاؤها . . ونقاؤها . . بما جاورها من المجارى . . المتسربة الى باطن الارض من قريب او بعيد . . وكانت تستطيع العذوبة من ماء

السماء . . اذا انهمرت به السفوح من جبال ) برد ( . . العليا . . وما حونها من الروابي والكثبان والجداول والغدران . . وسبحان من له الدوام .

اذن - وعلى هذا الافتراض - الذي لا ينقضه نص معهود يكون عمرايا نحو ) ٦٠٠ ( عام هجري . . وثيف . على انني ارجو ممن يعرف غير هذا او يجافيه . . ان يفضل بالإبانة انصافا للواقع والحق والتاريخ . .

التقليد قديم

كثيرا ما ضقت ذرعا . . باصطناع بعض الاهلين تقليد الناس في هذه الدنيا العريضة . . في كثير مما لا يتلاءم مع تاريخنا . . واوضاعنا الاجتماعية ومن ذلك التقليد في الاسماء . . حتى ولو كانت مما لا يفهمه العامة او الخاصة . . ولا محل لضرب الامثال . . مأخوذين في ذلك بالرغبة في التحضير والتنوير والتقدم والتطوير . . على احسن الفروض . . واجد في القدامى من كبار القوم من لم يسلم من ذلك . . ففي اولاد شريف مكة . . محمد بركات المتوفى ٩١٣ ه . . من سمي ) بقايتباي ( . . وما ارى تسميته بذلك الا . . زلفة الى سلطان مصر . . في حينه . . ولو انها كانت عربية صرفا . . لما كان محل للتعليق والله ولى التوفيق

طبع النقود بمكة

كنا نظن ان اولى مطبعة للنقود انشئت بمكة المكرمة . . كانت تلك التى اقامها المرحوم الملك الحسين بن على..فى حدود عام الاربعين بعد الثلثمائة والالف ٥٤٢

وضرب بها مسكوكاته . . من الذهب والفضة والنيكل . .

وعثرت في كتاب ) تاريخ مكة ( للاستاذ أحمد السباعي . . على سابقة عجيبة في هذا المعنى . . فقد نقل عن ) شفاء الغرام ) للفاسي ان الشريف على بن عنان اصطحب معه بعد ولايته مكة مطبعة لضرب النقود فضربت باسمه على اثر وصوله وذلك في حدود عامي ٨٢٧ - و ٨٢٨ ه وهي بذلك اولى مطبعة من نوعها في هذا البلد الامين .

برحة قرارة المداحي والكبد- بمكة قبل ٦٠ سنة

اشار الاستاذ احمد السباعي في تاريخ مكة . . الى ان محلة القرارة : . وبالاخص البرحة التى كانت خالية من العمران . . الا من الدار الكبرى التي هدمت الآن . . واتخذ منها مخازن ومكاتب و ) بنوكة ( تجارية . . كانت في عصرها القديم . . مباءة او موضعا للعب ) المداحي ( . . وهي ما يطلق عليه المعاصرون ) البارجوه ( والذي قدرت في احدى المطالعات السابقة انها كلمة ممتزجة . . فهى " بره - جوه " . . اخذا من صفة اللعبة نفسها .

وازيد على ذلك اننا ادركنا هذه البرحة ذاتها منذ اكثر لا خمسين حولا او ستين على الاصح . . لا بالبرجوه . . فقط فانما كان يمارسها الاطفال الصغار . . اما الكبار : . من الفتيان والنشامى . . واقوياء العضلات . . فانهم كانوا - ولا يوجد ايامهم ما يسمى ) بالكرة ( والعابها الحديثة - يجتمعون من كل حب وصوب من بعد صلاة العصر . . ويقيمون ما يسمى ) بالشخط ( بين

جانبين . . منفصلين . . ويبدؤون لعبتهم الشاقة وهي ما يسمونه ، محقين!!(الكبد) . . فهو كبد شاخص . . لا يقدر عليه الا ذو النفس الواسع . . و ) الرئة العريضة . . والزنود . . المفتولة . . وينقسمون الى طائفتين . . ويباشرون اللعب . . بحيث ان احدهم يدخل وراء الحاجز متحديا كل من فيه . . وهم بين عشرة وعشرين . . في كل جانب!! ولا يزال يتخطر بينهم متحزرا ان يمسك او يجذب . . فهو يهاجمهم من كل جانب . . مادا يديه الى الامام . . وهو يردد كلمة " كبد . . كبد . . كبد . . ( . . وهمه ان يعلق بواحد منهم . . ليكسب الجولة إذا سلم . . وعاد مظفرا . . ومن لمسه او مسه ) مات ( واخرج من المعركة وهكذا حتى اذا فرغوا من ) تمويت ( اكثرية ساحقة . . تبدل ) الفوق تحتا ( . . ) والتحت فوقا ( . . وكان ) الدست (

.. او هو الهزيمة!!

وهناك كنت اشهد اعنف صيال . واروع نضال . . واشق وصال واعق انفصال!! والويل كل الويل لمن يقع في الحبائل . . وتقبض عليه الاكف والانامل . . فما يبقى عليه قميص الا تمزق . . ولا ظهر ولا بطن الا تفتق!! وقلما  كانت تنتهي هذه المصارعة الا ) بمضاربة ( . . يعجز ) ابليس نفسه ان يمثلها وتكون النتيجة . . وراء ذلك التهديد والوعيد . . والدوشة و(الهوشة) والسجن . . ونحمد الله انها عادة اندثرت . . وخلفها . . هذه الميادين المنظمة . . والالعاب الهادئة . . المكرمة . . لو سلمت من رواسب الماضي . . وكانت محققة للاهداف الرياضية العليا . . وهي الى ذلك هادفة . . و ( ليس لها من دون الله كاشفة)!!

اشترك في نشرتنا البريدية