كانوا جنودا أربعة جاءوا لخوض المعمعه
ربط التشابه بينهم وتجمعوا فى صومعه
فالكل منهم فاقد أحبابه فى الموقعه
حسن وعبد المرتجى وأبو السعود ورابعه
ولكل شخص قصة تدمي القلوب الموجعه
حسن فتى من غزة قد كان يحيا فى دعه
فى ظل شيخ طاعن فى السن يسقى مزرعه
ولفد صحا فى ليلة بظلامها متلفعه
فاذا به فى شارع بين الطيوف المفزعه
فجع الاعادى شيخه وعيونه متطلعه
واخوه عبد المرتجى صنو له فى الفاجعه
قد كان يعمل جاهدا كمنضد فى مطبعه
وينال بعض دراهم فيعيش منها فى سعه
يبغى سعادة زوجه ورضا بنيه الاربعه
فقضت على آماله وعلى بنيه مفرقعه
هدت معالم بيته فاذا به فى بلقعه
وأبو السعود رئيسهم شخصية متواضعه
شيخ كبير حازم فى حزمه ما أروعه
ماضيه سر غامض سر سيدفنه معه
اما الفتاة فانها جاءت أى مقاطعه
وتقول عند سؤالها سكناك أى مقاطعه
لا تسألوا عن موطنى وطنى بلادى الواسعة
ويقال ان خطيبها اودى بهذى المشرعيه
وأتت لتأخذ ثأره يا للفتاة الرائعه
قال الرئيس لصحبه وبدا ينظف مدفعه
سنقوم بعد هنيهة بتحركات مسرعه
لنكون عند رفاقنا فى كتلة مجتمعه
ونقوم بعد دراسة بحوادث متنوعه
فأجابه أصحابه نحن الجنود الطيعه
أرواحنا ونفوسنا بهوى البطولة مشبعه
نحن الفدائيون قد جئنا لخوض المعمعه
المهد
