الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

شعراء تشيكيون

Share

انتونين سوفا ( 1864-   1928                  ANTONINSOVA

ولد سوف سوفا يباكوف   Pac  ببوهيمية واشتغل بمكتبة براهة Prague وهو شاعر كبير رمزي ثم ارتسامى بدأ بالتشاؤم ثم تغنى مناديا بانسانية سعيدة فى مجتمع جديد يسوده التضامن والتآخى يستعيد فيه الشاعر حبور ذكريات الطفولة ويندمج في حياة الجماهير الحديثة له مؤلفات شعرية كثيرة منها

شفقة وثورة ) 6 و 18 ( - الروح المحطمة ( 1897 ( - صراعات وأقدار ) 1910 ( أخوة دامية - ربيع الشاعر - آمال وآلام

الكمان العتيق

إني أحمل موسيقاك في أعماق قلبي

يا كماني العتيق يا صديقي المفضل

إني أحب السكون اللذيذ وقصف الرعود

المنبعثين من صدرك الملىء أحلاما وخوفا

. جسمك آت من أخشاب عتيقة ملاى ظلالا وأسرار

كان يعيش تحت لحائها عالم زاحف

حيث تغنى صرارات في الخلنج المزهر

وحيث الأشجار ينبعث منها بخار قمري

لقد نما خشبك عبر ذهب الأصايل القاني

وعطر الأبخرة والسحالب القرمزية

والسلف الراقصين جماعات متنافرة

. وعندما يلمسك الآن القوس

فيثير في قلبك المرتعش ذكرى

تستفيق روحك القديمة و ترن

مقاطع بسيطة

ما أحبني أحد قط كما أحبني ولدى .

فى هذه الساعة المتأخرة عندما يشتعل رأسي هموما

وأنا الشاعر المجهول دائما كما كنت زمن شبابي

أعلم جيدا

أن المجد أخطأني في أدب لكن في حذر

والآن وقد أصبحت الأمسيات تسبق أوانها

إني أركن إلى زاويتي فأضم إلى صدرى ضما

ابني الذي يرجو مني أن أسليه

فأقص عليه أفراح شبابي المجنونه

وأستعيد له حفيف الغابات وخوار البقر

* وأبسط  خيط الساعات الطيبة والمشؤومة

فى القصص القديم محييا حكايات الأكواخ المنهاره

وأمشى على قمم الجبال

وفي أرض القراميد ذات الوحل الأصفر

أجتاز الوديان الحارة وأسير في ظل الحور البارد

استريح قرب الدور المقفره  

وهناك أتقاسم مع ابنى الخبز

وفي عيون في صفاء البلور نغمس كأسنا التعسه

. .

اشترك في نشرتنا البريدية