هيدوك استاذ ثانوى بمعهد بيزاك Pisek ببوهيميا . عاش حياة هادئة . بدأ النشاط الأدبى والانتاج ضمن جماعة نيرودا وكان صديقا له وقضى ستين عاما نبعا لا ينضب من الشعر الوجدانى الغض السلسبيل يغنى الحب والأسرة والطبيعة والوطن وخاصة سلوفاكية التى كانت إذ ذاك تئن تحت نير العبودية المجرية له نظم غزير من الشعر القصصى لكن أحسن ما جادت به قريحته فى الشعر الوجدانى وآثاره الكاملة تؤلف خمسين مجلدا .
الملكة
سلوفاكيا يا أخيه
من الذي يساويك
أنا أعلم أنك حقا
أجمل الملكات
فأمك الأرض
قد ولدتك في الألم
والشمس الحارة تنير
جبينك الكئيب
يا لتلك الشعلة الإلاهيه
ما أسطع بريفقها !
عندما تتألق نوراً قرمزيا
قمم جبال " التاتراس "
يا لتلك العيون الرمادية
السنية . . فكل من تجرحه
يتمنى أن يموت صبابة
هنالك في أعالي " الكريفان "
والفم القرمزي
عندما ينطلق غناء
تتفتح معه
عواطف وأفكار
أعلم أن الغضب والأنفة
قد أخضعاك للعبودية
فهم يريدون أن يقبروا
أجمل الملكات
لكن بطلا سيأتي
فتحررك أخيراً
عزة حبه
أيتها المخلوقة الرائعه
ولا حقد بعد ذلك
يقدر أن يفرق بينكما
فآه لو قدر لي أن أشاهد
زواجكما !
