صدق الرصاص ورغده الهدار . . . . السمع آمن ! هل ترى الأبصار ؟
هلا سمعت ( الشيخ ) يهدج صوته . . . . أن الجزائر جيشها قهار ؟
ألقى العدو سلاحه متخاذلا . . . . وأتت على ما قدر الأقدار
والشعب أشعلها وخاض لهيبها. . . . والشعب يأمر أن تكف النار
ما أعظم اليوم الذى فزنا به. . . . فهو الذى بذلت له الاعمار !
لوقيس من عمر الزمان لهالنا . . . . أن الثوانى عدها أعصار
ياليته مد الأمير ( 1 ) بساعة . . . . حتى يرى ما حقق الأحرار
حفظوا الوصية مثلما علمتهم . . . . ياقائدا لم تثنه الأخطار
والثأر لم تنس الأعارب طعمه . . . . والعار يمحوه الدم الفوار
حمل الخريف إلى الجزائر خصبه . . . . لما دوى فوق الذرى الإعصار
فتساقطت هام الطغاة على الثرى . . . . وتدفقت فى أرضها الأنهار
بالأمس قد شربت دماء نفمبر . . . . واليوم أخرج ورده آذار !
تهنك
الفصل في أضها الأنهار

