ولد زريني سنة 1620 بمدينة أزولي Ozoly فى أسرة شهيرة وتلقي تربية وتعليما رفيعين وأقام بعدة بلدان إقامات مديدة خاصة بايطاليا وتنقل فى مناصب عسكرية ثم صار رجل سياسة لكن الاهم هو أنه أول وأعظم شاعر مجرى كان يحظى بشهرة واسعة فى عصره فى جميع البلدان الاوربية وخاصة لدى الملوك بما فيهم لويس الرابع عشر كما كان الممثل للقومية والنضال المجريين لكن حادث صيد تافه انهى مبكرا حياته التى كان ملؤها النجاح والمجد وذلك سنة 1664 ولم يبلغ الخامسة والأربعين فبكته أوربا كلها.
يرحل الزمن مجنحا
لا شئ ينتظر أبدا
يجري سيله دفاقا
إلى الوراء لا يعود أبدا
يدك كل شئ دكا
ويبسط على الكل سلطانه
يقضي على كل على السواء
لا فرق بين فقير وغني
ولا شئ يثبت أمامة
ومن الزمن وفتكه
ليس فى مآمن سوى شئ واحد
لا يخشى حد منجله
ولا سرعة سطو جناحة
يذوب الزمن عند مواجهته
ويبقى خالدا إلى الأبد
ذلك المرفأ من المجد
هو الصيت الساطع
فلا بالقلم ولا بالمداد الأسود
ولكن بحد رمحي
وبدم عدوى
أخط صيتي الخالد
لو لم يحوني القبر لغشتني السماء
الزرقاء
لكن لتكن آخر ساعاتي ساطعه
ولا يهمني افترستني الذئاب أو
نهشتني الأغربه ؟
فأنى نكن فالسماء من فوقنا
والأرض من تحتنا .

