أصدر الاديب الشاعر الدكتور محمد رجب البيومى الاستاذ بكلية اللغة العربية بالقاهرة ، كتاب الجديد ( نظرات ادبية ) وصدر كلمة أهدائه في مستهل الجزء الثانى منه الى الاستاذ الشاعر الكبير محمد سعيد العامودى ، فكان فى ذلك لون جديد وقيم من تصدير ادبنا والتعريف بمكانة ادبائنا الرواد في العالم العربى والخارجي . وقد جادت قريحة الاستاذ العامودى بهذه القصيدة الغراء فبعث بها إلى صديقه يشكره ويحييه :
أى سفر هذا ، حباني بنعما ه ، أديب له المحافل تشهد ؟
ألمعي اليراع ، تزهو به الفصـ ـحى . وفي الشعر عندليب مغرد
أي سفر وهل ترانى لا أذ كره بالثناء _ دوما _ يجدد ؟
أي سفر هذا ، يصاول في الحلـ ـبة ، من أجل حرمة الفن ينقد ؟
(( نظرات )) . . أضفى عليها البيان الـ ـحر . . ما يرتضى البيان وينشد
من تليد ، ومن طريف ، ومن نا صع رأي ، ومنهج قد تفرد
يا اديبا فى نبله وسجايا ه ، كريما فى أصله والمحتد
ما الذى ، ما الذي اقول وقد أهـ ـديتني سفرك الفريد المنضد ؟
أنت أسديت للإخاء ، من الحب الكثير الكثير منه ، وأزيد . .
فتقبل تحيتي لك أزجيـ ـها ، شعورا ، وليس قولا مجرد
ولك الشكر ، راجيا لك تحقيـ ـق الأماني ، وأن تعيش وتسعد
أنا ما عشت لست انسي لك الود ، وهيهات _ يا محمد _ اجحد

