الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

شكرا لهم جميعا

Share

جزى الله خير جزائه ، أولئك الاصدقاء الاوفياء الكرام . . وفى طليعة الجميع صاحب السمو الملكى الامير (( عبدالله الفيصل )) ذى المكارم السنية ، والاخلاق المثالية فى الشهامة والنبل والوفاء .. وفى السجايا الحميدة الموروثة كابرا عن كابر .. فقد تلطف سموه الكريم فى عنفوان تألمى من الرضوض المنبثقة عن انقلاب السيارة الخاصة بى فى طريق مكة - الطائف ، تلطف حفظه الله وحماه فشرفنى بزيارته الكريمة البرة الميمونة ، مما كان مبعث غبطة وانشراح لى ، وتسرية لكثير من الآلام عني ..

وجزى الله أولئك الاصدقاء خيرا ،فردا فردا.    جزاهم الله خيرا جميعا كفاء ما افضلوا وتكلفوا ، فى زياراتهم النبيلة لاخيهم الشاكر لهم ، وفى استيضاحاتهم عن صحته وحالته بعد الحادث، برقيا وكتابيا وهاتفيا.

وجزى الله خيرا ، من عانى منهم مشقة السفر الى جدة من مكة ومن الطائف ومن المدينة وغيرها .

وشكرا جزيلا لصحافتنا التى وصفت الحادث كما هو بدون تزيد او نقصان مما دلنا على نوع من النضج فى صحافتنا الحديثة .

وثناءا عاطرا على من قاموا بالاسعاف فى ساعة الحادث . فلقد بادرت للحضور الينا من مكة سيارة النجدة المنجدة ، وجاءت الينا بعدها مباشرة ثلاث سيارات للاسعاف المسعف .. اثنتان من مكة ، والثالثة من الطائف .

وتقديرا لمستشفياتنا العاملة .. مستشفى  الزاهر بمكة الذى تولى أولى عملية اسعاف لمن

يستحق الاسعاق منا .. والمستشفى العام بجدة الذى هيأ لنا أحدث وسائل الكشف الطبى الدقيق .. وأسرعها اذ تم الكشف فيه بالاشعة فى لحظات معدودات وخرجت النتيجة بالسلامة من الجروح والكسور وبأن الموضوع لا يتجاوز الرضوض .

ولاطبائنا فى جدة فضل علينا جزيل .. فمنهم من كشف بادئ ذى بدء وقرر ان الحادث لا يزيد عن رضوض فكان كشفه وتقريره حصيفا دقيقا ، صدقه كشف الاشعة فيما بعد .. مما دل على تقدم الطب في بلادنا . . ومنهم من أعطى وصفات العلاج للرضوض المزعجة المقيمة المعقدة فصارت حدتها تخف تديجيا ولله الحمد ..

جزى الله الجميع خير جزائه وتولاهم برعايته ، ووفقنا جميعا للتآلف والتآزر فى جلب ما يفيدنا ودفع ما يسبب لنا الاذى أيا كان ، وأرشدنا لاداء واجباتنا المتكاملة والسعى لخير الوطن والمواطنين وجميع العرب والمسلمين وفق توجيهات قائد مسيرتنا الكبرى ، أمام المسلمين ، ورائد التضامن الاسلامى المفدى (( فيصل )) العرب والاسلام حفظه الله ورعاه وأيده وأبقاه ذخرا للجميع ))

وبعد فاننا نشكر لله تعالى من الاعماق كريم لطفه وجميل نعمائه وجزيل فضله ، بما من علينا من السلامة التى نسأله دوامها للجميع ، ونرجوه تعالى ان يكلانا جميعا ودائما بعين عنايته التى لا تنام ، راجين أن نكون ممن شملهم قول ذلك الشاعر القديم.

واذا العناية لاحظتك عيونها

      نهم فالمخاوف كلهن أمان

اشترك في نشرتنا البريدية