الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

شهادات في زمن المقت

Share

لو أن المقت جديد في الأرض ، بدأت

فى زمن المقت....

لو أن الصمت مباح في الزمن الأبدى المقت ،

لاخترت الصمت

لكنه أبدى هذا المقت ،

جبن هذا الصمت ،

وسأبدأ : في الزمن - المقت

وسأصرخ ، إذ أشهد ، حتى الموت

1-فى الزمن - المقت ،

يفتك بالشعراء الكبت ،

فينطلق الصوت ،

فى الزمن المقت ،

ويضيق السلطان بأصوات الكبت

ويجهز للشعراء الموت ، ،

وبذا قدعمر فى الأرض الجبن

وكان الغبن ،

وبذا كانت " فلسفة الصمت

- وعن الزمن - المقت ،

كتب الشعر . فكان السوط ،

- في عصر السلطان - السوط

وبطيئا ، ،

مرا كان الموت

فلماذا لا نكتب نحن ،

فى عصر السلطان - النابالم

فى عصر السرعة حتى فى الموت ، ،

من " حسن البخت " ؟ !

- عار هذا الصمت ،

جبن نرضى يقتلنا الكبت ،

وسأصرخ ، فليشد ، حتى الموت

2 - في الزمن - المقت الماضي الحاضر والآتي

قبل القرآن ، وقبل الإنجيل ، وقبل التوراة

وبعد الحاضر والآتي

                               قبل وبعد ،

ويظيل الإنسان شقيا

يقتات الآهات

بعد لا يلقى غير الأزمات ،

يخلقها الساسة فى القصر

كئ ترضى فى القصر النزوات

كي تكثر فى القصر الخيرات

ولكئ يرضى السلطان

ويطرب حاشية القصر

ضرورى ترديد الاهات

وكلا شئ آلاف الأموات

تحتج

وغد

تفهم لاتفهم

تلك سياسات

لا تفهم معناها

تلك سياسات

هذا الإنسان ضحية نزوات ، ،

وسأصرخ ، فلتشهد ، أنا جبناء ، ونبقى

مادامت في الأرض

حماقات

ما دمنا ، كي يحيوا ، نحيا أموات

3 - في الزمن المقت الاخرق

ممنوع تصدق

تحتج عن المنع فتخنق ، ،

تتحدى تشنق

وينادي في السوق

-زنديق عدل لو يحرق

مجنون يهدى فى المطلق

- مغرور يتطاول

عدل لو يشنق

ويخيفك أن تحرق أو تشنق ،

تعتدر لديهم

تنحاز ، ،

يفوزون

وتبقى أبدا تخشى آن تشنق

فلا تصدق

- مخنوقين ، ونخشى أن نخنق ،

مشنوقين ، ونخشى أن نشنق ، ،

محروقين ، ونخشى أن تحرق ،

وسأصرخ ، إذ أشهد ، أنا حمقى

لن نموت

إن الراية لن تخفق ،

ما دمنا نخشى أن نصدق !

- في الزمن - المقت - الجور - الآلام الأبديه ،

أنمارس ، كئ نحيا ، عادات سريه ؟ ،

وتمارسنا ، علنا ، عادات علنيه ،

تشرعها الأحكام العرفية ،

ونظل الأقزام ، الحشرات الأرضية ،

وسأصرخ ، إذ أشهد ، التى أتبراء من جنسي

أن

ضد الأقوام الهمجيه

اشترك في نشرتنا البريدية