سار (( القطار )) بنا الى (( الاحساء )) بلد (( النخيل )) وموطن النبلاء
سبح الخيال على سماك محلقا فأثار في ، كوامن الأهواء
وتذكرت نفسى رؤى ابن مقرب مترنما بقصيده العصماء (١)
وهفا الجنان الى رياض غضة وهديل طير أو تدفق ماء
(( يبرين )) كم غنى لها ذو صبوة في عنوة مهموسة الاصداء (٢)
(( يبرين )) منتزه لكل مثقف وسرور مكتئب وفرحة ناء
واذا سئمت فـ (( أم سبعة )) سلوتي في ضفتيها ملتقى الندماء (٣)
وقرأت في صفحات عهد غابر ما خلف الآباء للابناء
محد ، وتاريخ عريق حافل نبلا وأخلاقا وفيض عطاء
ولآل (( عبد القيس )) غر مآثر في (( الخط )) في (( هجر )) كنور ذكاء
هي هذه (( الاحساء )) في آثارها وأجل ما أهواه في الاحساء :
ذكر الاخلاء الذين صحبتهم فيها ، وهم فيها نجوم سماء
أهلا بكم أحبابنا في بلدة تشتاقكم ولكم جميل ثنائي
