الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

صانع الفناء في قريتي

Share

. ونسيت انك قد تموت

أجل نسيت

وظننت انك لن تموت

فمضيت تهدم فوق أهليها البيوت

وتمد أجنحة الظلام اذا استبد بك الحنين

لدم الصباح

لدم الضحايا الابرياء

أبناء قريتى التى تهوى الصباح

ويهزها لحن السلام

لتبيد اعداء السلام

ورميت قريتى الجميلة باللظى

ودوت قنابلك الحقودة بالقضا

ماتت عشيرتى الحبيبه

وأبى قضي

ويداه تحتضن الصغار

هم اخوتى يازارع الاحقاد اخوتي الصغار

كانوا كاحلام الصبا

كالزهر في صدر الربى

فى الحقل كانوا يرقصون وينشدون

للقرية السمراء أغنية الضياء . . مع الصغار

لم تدر أغنية السعادة والاخوة والسلام

فمضيت تلتهم الشباب

يا من رمى اطفال قريتي الحبيبه

- حقدا بنار

وصنعت للارض الدمار

ومضيت تهدم فوق اهليها البيوت

اليوم لك . .

ما شئت يا جزار من روض الطفوله

فاحصد بلابلها الجميله

وغدا هناك

سأراك أشلاء رميمه

عبر الطريق

وبكل منعطف وشارع

وأرى عمالقة الجريمة

يستنزلون على رفاتك كل نقمة

وعلى بنيك لظى الجريمة

ليزيل عنهم كل نعمه

. . فكما هدمت ستهدم

وهما رجمت سترجم

وغدا اراك

تبكى . . لانك قد نسيت

أجل نسيت

وظننت انك لن تموت

فمضيت تهدم فوق اهليها البيوت

اشترك في نشرتنا البريدية