ولكن الصدمات العنيفة التى ، احرجت مواقفهم كثيرا ، وحسبوها محبطة لمرجوهم ، من التاليف واستمرار انتدابهم ، انهم حين باشروا عملهم التدريسي فوحئوا بين أيدى الطلاب في القسم الاعدادى ، بكتب مدرسية محلية وفقا لما قررته وزارة المعارف ، عن تاريخ وجغرافية ليبيا وتربيتها الوطنية . . وتعسر عليهم نقد معلوماتها واسلوبها التربوى واخراجها الفنى ، واحسوا اعجاب وافتخار التلاميذ بها . . فاذا تولوا تدريسها لهم فسيكون هذا منهم اعتراف صريح بلياقتها العلمية ، ولم يبق لهم اذن داع لغيرها . . وان املوا عليهم بدلا منها ، المذكرات التجريبية التى اتخذوها مجالا يقيسون بها ، اعداد كتب المكافأة فالزمن قصير وسوف لا تحوز القبول من الجميع . . وفى القسم الثانوى ايضا وجدوا بان المجهود الثقافي للاساتذة المنقولين ، كان اثره فى تحصيل طلابهم قويا ممتازا . وانهم مهما بذلوا معهم من التضحيات التدريسية ، فلن يبلغوا شأوهم الانتاجى ، لا فى أثناء السنة ، وفى مصيرهم الناجح للتوجيه
