الشراع
مزق العصف الشراع . .
وعصا التجديف امسكت
وواصلت القلاع
فى خضم الكون
والامواج . .
تزبد فى ارتفاع
وعواصف الاعصار
تنذر بأندلاع
يا للكفاح المر
يا نعم الصراع . .
لا أبالى . .
ان رمانى الموج
او خانتنى الذراع
او طما البحر
وساد الكون هامات السباع
سوف احيا . .
فى جهاد ،
فى تضاعيف النزاع .
والشجاع ،
هل يهاب الموت .
او يخشى الوداع . . ؟
يا شعاع
هل أرى ضوءك يوما
فى التماع ، .
فينير السهل والنجد
وهاتيك البقاع . . .
ها هو المسكين يجثو
لاهثا
يشكو الصداع
كافرا بالنور
بأامل المحطم
بالدفاع .
يئسا من حقه فى الكون
لا يرجو المتاع .
يتمنى الموت .
لا يبغى البقاء
مع الجياع . .
لا يا اخى ،
قم جاهدن ،
فى عزم صلد
لن يماع ، .
اتظن نيل الحق سهلا
دون بذل او دفاع . . ؟
يا سخافات الظنون
يا خرافات تذاع . .
قم يا اخى
وارج الخلاص
ولاتك كالرعاع
الضياع
فاليأس كفر بالحياة
وما آلحياة
سوى صراع . . . . !

