للقصيد أربعة مقاطع ننشر الاول والثاني منها :
واستيقظت في خاطرى ذكرى الصبا الغض الرطيب
وتمردت نفسى على الاحزان فى الليل الكئيب
وتصارعت صور الحياة بأفقها الجهم الرحيب
ماذا بقى لى عبر أيام التعاسة والخطوب
الا الضياع وبحره . . . الا التمزق والشحوب
وتحرك الاعصار فى ذاتى دويا وانفجار
وتمدد الطوفان في خلدى يهدد بالدمار
اه على أمسى رقيق الفجر منشرح النهار
وتطلعي فيه الى الايام فى لهف الصغار
ذهب الصبا منى سدى . . وبقى شبابى فى حصار

