مع فيضان التلاشى
أنغمس فى ذاكرة التوجع
أزرع الرفض الربيعي
خبزا رمادى اللون ...
وحين يستوى
الشرق والغرب
فى دائرة
الامم المتحده ...
ازهر فوق
جبين الاخضرار ...
وعلى منصة الخصب
أوزع الأحلام
فى كل درب ...
فتستقبلنى الجوارى
مكتومة المرايا
بين ليالي الانتظار ...
آن لى
أن أعض جمرة الصحو
فالقوافل الحبلى
بالقمح ...
بالفرح ...
آتية ...
فى الموعد ...
تحضن وجهى المنبوذ
فى دوامة البوح ...
خديني ...
بين ازاهير الشعر ...
فكل الاعشاب
ترثى قلق العصافير
وكل السيوف تتلاشى
على حصباء شط الجدب ...
تحلم بالسنابل البعيده ...
خذين ...
حتى ألد القصيده ...
وها أنا .
سأوقظ الشهوة في
نواظر الارض
بانتظار امرأة تبحث عني
بين أسوار التمنى ...
................................
. . سترجع الآن
برتقالة الحلم ...
من مدن الوهم
تطل من دمي
وفى دمي
تغيب فى
دائرة الشمس
. . . . . . . . .. .. . . .. ..
وتعود ...
قصائد العرس ...
