" أثنين في ضربة والا أديت "
هذا مثل يمانى ذكره الاستاذ اسماعيل الاكوع فى كتابه الامثال اليمانية ص ٢٢ وأصله ان ثلاثة رجال كانوا في سفر وكان اثنان منهم يخشيان ان يتعرض لهم اللصوص فقال الثالث - وكان شجاعا - لا عليكما فاني قادر على ان اخلصكما منهم بسلام اذا ما تعرضوا لنا وما عليكما الا ان تتظاهرا بعدم الاكتراث وفجأة وجدوا أنفسهم أمام اللصوص فجرد الشجاع سيفه ووثب متحديا فقال له صاحبه : اثنين في ضربة و ألا اديت فذعر اللصوص من كلام الرجل ثم تراجعوا وانسحبوا والمثل يضرب في ان التهويل ينفع ساعة العسرة ومعنى المثل اما ان تقتل شخصين بضربة واحدة والا فهات السيف وساريك ماذا اعمل .
وربما يقابله لدينا المثل الذى يقول نصف الحرب دهولة ، أى يطابق فى القصة ويضرب المثل اكثر سكان نجد .
بريد الصفحة
الشريف فوزان سلطان : سوف تنشر كلمتك ان شاء الله ، أرجو عدم المؤاخذة في تأخير النشر وأشكر لك تجاوبك معنا .
رسالة إلى المحرر
حضرة المكرم الاستاذ مناح القثامى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد نشكر مجهوداتكم الطيبة والمثمرة نحو ادب البادية تلك البقعة العزيزة من بلادنا الغالية ، فالبادية وأدبها عنصران فعالان لا يستغنى عنهما في الحاضرة ولا سيما فى جزيرتنا العربية الموطن الاصلي والام للبادية . فان لكل حضارة بادية تمدها وتغذيها بأدبها وبعض مفرداتها الاصيلة .
وأدب البادية عندنا لا يختلف في مفهومه وفي كثير من الفاظه عن ادب الحاضرة .
وارى أن على أبناء البادية ان يقدروا لكم تحريركم لصفحة البادية في مجلة " المنهل " الغراء . نرجو لكم العون والمدد من الله العلى العظيم ، لكي تصلوا إلى ما تصبون اليه من نشر أدب باديتنا العريقة . واننا نهيب بالقراء الكرام وبالمثقفين من ابناء البادية ان يقدموا ما لديهم من ادب البادية من قصص وأمثال وشعر وخطب الى غير ذلك . وكذلك نهيب بالادباء الكرام بان يحافظوا على ذلك التراث
وتقديم دراسات مستفيضة عن تطور ادب البادية واننى ان شاء الله باعث اليك بكل ما تصل اليه يدى من هذا الادب وأرجو ان تنشره في صفحة البادية بمجلة المنهل الغراء التى ما فتئ صاحبها ورئيس تحريرها اديبنا الشيخ عبد القدوس الانصاري ينشر ويجمع بها ادب البادية والحاضرة على السواء ويعني بتطوير مجلة المنهل التقدمية اذ تخرج لنا فى كل شهر بثوب قشيب جميل ذى حلل سندسية .
وختاما ارجو لكم التوفيق والسداد
جدة
