الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "المنهل"

صفحة البادية

Share

كلمة المحرر :

جمعية اللهجات والتراث الشعبى بجامعة الرياض

تم انشاء جمعية فى جامعة الرياض باسم " جمعية اللهجات والتراث الشعبى " ونعني هذه الجمعية بالتراث الشعبي فى الجزيرة العربية من أشعار وقصص وأمثال وأزياء وأدوات زراعية وصناعية قديمة وانساب ، وكل ما له علاقة بالتراث الشعبي . وقد تولى الاشراف على هذه الجمعية أحد ابناء الجزيرة من أولئك الذين توجد لديهم الخبرة والكفاءة والمعرفة لموضوع الجمعية ، هذا الى انه قد نال قسطا كبيرا من العلم ألا وهو الدكتور المواطن أحمد الضبيب المدرس بكلية الآداب بالجامعة .

ومن بعض أهداف هذه الجمعية ، جمع اللهجات الموجودة فى الجزيرة العربية وكل ما يتصل بتراثها الشعبى وتصنيف ذلك حسب الاصول العلمية وتجهيز مكتبة خاصة لتكون مرجعا لمن يريد دراسة هذه الموضوعات كما تشترك الجمعية فى المجلات التى تعنى بالتراث الشعبي والاستفادة من العلماء الذين يهتمون بهذه الموضوعات واصدار مجلة

سنوية تحوى أبحاثا تتصل بالتراث الشعبى

هذه بعض أهداف الجمعية التى طالما تمنى كل مواطن أن تكون حقيقة ملموسة حتى تكفل لتراثنا الحياة فلا يندثر وتخفى معالمه وهذه الجمعية ولا شك مفخرة لنا وقد قام بتنفيذ الفكرة نفر يدركون مسؤوليتهم أمام وطنهم وبني جلدتهم وهم جديرون حقا بهذا العمل الذى ينم عن اخلاص مؤسسيه وتحمسهم . وبهذه الجمعية سوف نفخر ونعتز أذ سترفع من سمعتنا الادبية والاجتماعية أقليميا ووراء الحدود ، وتعرف العالم أنه يوجد هنا في أرض القداسات ومهبط الوحى ومهد الحضارة ومنبع المدنية من هم أهل لتمثيل الادب والعلوم الانسانية وانهم على أثر أجدادهم سائرون ، هؤلاء الابطال الذين خرجوا من وهاد الجزيرة العربية وجبالها وشعابها . يفتحون ويعلمون فى أصقاع المعمورة .

اننا مع الدكتور أحمد الضبيب فى قوله ضمن رسالة خاصة عن الجمعية لكاتب هذه السطور اذ أننا نأمل ان تستقطب هذه الجمعية رواة وشداة الادب الشعبى فى الجزيرة العربية جميعا كما نأمل أن ينضم اليها كل مهتم بهذا التراث ، وان يتعاون الجميع فى سبيل الحفاظ على هذا التراث الذى خلفه الاجداد قبل أن ينطوى مع الزمن الى المجهول . .

ومن هنا أجد نفسى متفائلا من خلال تحمس المشرفين على الجمعية لاخراج الفكرة الى حيز الوجود . وقد سبق ان دعت هذه الصفحة الى قيام مثل هذه الاعمال التى تخدم الشعب ولكن تقصير الكتاب سامحهم الله فى هذا المجال واضح ايمانا منهم بعدم جدوى الحصول على معلومات عن البادية وان الادب العربى هو المجال الذى يستطيع عن طريقه الكاتب ممارسة الكتابة دون تعب وارهاق .

وبعد ، فأنى أرجو وأتمنى من صميم قلبي أن يتعاون الجميع مع هذه الجمعية حتى تؤتى ثمارها .

وأخيرا وليس آخرا أقدم عاطر الشكر باسمى واسم أبناء الشعب عامة والبادية خاصة الى القائمين على هذا المشروع الوطني وأخص بالشكر رئيس الجمعية الدكتور أحمد الضبيب وأرجو أن يلمس الجميع أعمال هذه الجمعية قريبا والله يوفق الجميع لخدمة الوطن .

اشترك في نشرتنا البريدية