العجوز والرجلان
ذهب رجلان الى عجوز وقالا لها : انا يستودعك هذا المال ، على أن تعطيه لنا اذا جئنا معا نطلبه ، وبعد فترة جاء أحدهما وطلب المال من المجوز وقال لها : ان صاحبه قد قتل ، فان لصوصا هاجمموهما في الطريق فقتلوه ، وصدقت العجوز كلام الرجل ، فأعادت اليه المال .
ثم جاء الثاني عند العجوز وطلب المال . . فقالت : ان صاحبك قال انك قتلت ، وقد أعطيته الوديعة ، فليس لك شئ عندي
فذهب الرجل الى الحاكم وشكا العجوز لأنها امتنصت عن تسليم ماله له ، ففكر الحاكم طويلا ثم قال :
هذه المرأة لم تقصر ، وقد اشترطتما عليها . أن تعطيكما الوديعة اذا جئتما معا ، فاذهب وأحضر صاحبك ، وطالباها برد الوديعة .
مصادفة . .
كانت الزوجة من أبناء الجيل الجديد وفي ذات يوم ، قالت لأمها :
- لقد ظللت أشهرا طويلة لا أدرى أين يقض فى زوجي سهراته . . وأخيرا عرفت السر ، فقد عدت أمس الى المنزل في ساعة مبكرة من الليل ، فاذا به في المنزل .
اين الضمان ؟ . .
ذهب احد الصهيونيين الى احد الحمامات العامة في تل أبيب ، وسأل عن اجر الاستحمام فيه ، فقال له العامل :
- اننا نتقاضى نصف شلن عن المرة الواحدة ، ولكن هناك اشتراك للاستحمام
عشر مرات بمبلغ أربعة شلنات فقط . فهز الصهيوني رأسه وقال :
- ومن يضمن لى أننى سأعيش عشرة اعوام . .
سوء تفاهم . .
كان الرجل الجالس في قطار الترام يكثر من العطس ، فيتطابر الرذاذ من فمه على الجالسين حوله وأمامه . .
وتضايقت احدى الراكات المجاورات له من هذه الحركة ، فنظرت اليه في غضب وقالت :
- أليس معك منديل يا سيدى فقال الرجل في هدوء :
- أجل ، معي منديل ، ولكنى لم اعتد قراضه للغرباء يا سيدتى . .
ارسل غيره
صلى اعرابي خلف امام فقرأ : ( انا ارسلنا نوحا الى قومه) . . ثم وقف يرددها .
فقال الاعرابي : ارسل غيره ، برحمك الله وارحنا وارح نفسك .
درس في النحو
المدرس - ما هي الضمائر المرفوعة التلميذ - يقف حائرا . . المدرس - قل يا حمار . . التلميذ - انا وانت
نصف القيمة
طلب احد الشبان من صديق له ان يقرضه مبلغ عشرة ريالات فأعطاه خمسة . فتعجب الشاب وسأل صديقه : لماذا اعطاه نصف القيمة ؟
فقال : يجب بالنظر لصداقتنا ، ان نتضامن فى الخسارة انت تتحمل نصفها وانا النصف الآخر .

