واشبعى فضولى
عن شعره الطويل
كلامه الجميل
بكامل التفصيل
لا خوف أن تطيلى
كالشجر الظليل
كالماء والحقول
هيا صفية قولى
تحدثى عن حسنه
عن لطفه الواضح عن
صفى لنا حياته
كم عمره ، ما كسبه
آنستى وحبه
آنستى وعطفه
لكنه بجانبى أقل من قليل
يعيش صخرا جامدا يفنى مع الخمول
كالناس ، كالسماء كالتراب ، كالطلول
وإننى فى ليلكم أضئ كالقنديل
يشع لمح نوره جيلا وراء جيل
أبقيتنى ملقى على حجارة السبيل
أقبل الأقدام فى العود وفى الرحيل
لكننى أبقى بلا شكوى ولا عويل
لأننى أقوى من الفناء والذبول
ر . م .
