اليوم ولتبك الجزيره ولنجر ادمها الغزيره
ولترسل الزفرات حر ى فى مصيبتها الكبيره
وليذرف العرب الدما ء لصدمة العرب المريره
وليكثر الشرق النوا ح فان محنته عسيره
وليننحب أنى ثوى ال إسلام فرط أسى وحيره
ولتشقق الجيب الدنا فبشقه أمست جديره
ولتزج عبرتها الليالى خلف من فقدت عبيره
ولتندب اليوم السيا سة من يسوس على بصيره
فلقد قضى ( عبد العزيز ) اخو الحجا رجل العشيره
فأرى الممات من التجلد ما أرى قبلا نذيره
لما رأى بالقلب " وال ب بشرى تلوح له ، بشيره
ومضى الى الأخرى وخلفنا بأفئدة كيره
وبأنفس " ياويلها " من عظم فادحة حسيره
لكننا للصبر ثبنا اذ تأملنا سربره
وعليه ير لم يمت بل نام نومته الأخيره
وبدا مسجى بالسنا فى فرش تقواه الوثيره
وعليه شارات تشير بأن للمنعمى مصيره
يأ يها الملك الذى غدت الرياض به نضيره
ما قبركم الا من الـ فردوس فادخلها حظيره
انظر لروحك كيف تطوى الجو مشرقة منيره
مرضية لله را ضية به أهلا وجيره
(سعود) لم يفن الذى استرعى رعيته نظيره
ولأنت اشبه بالفقيد تقى واحساناً وغيره
ولقد ورثت العدل منه فسس به وورثت خيره
وورثت منه " وكم أعد " صفاته الحسى الكثيره
فاسلك بنا سبل الرشا د وسر بشعبك خير سيره
وانهض تعاونك العناية فى مهمك الخطيره
والنجح " إن واصلات سيرك " حلف من والى مسيره
ومشى الى أهدافه صافى الطوية والسريره
قد طهر الايمان مثلك زدت إيمانا ضميره
رباه أيد ملك نججا واحد ركن نصيره
وامتع حماه وصله فى الحرز المنيع ركن ظهيره
واحفظه من كيد العداة فبعد حفظيك لن يضيره
واشدد ( بفيصل ) فى ولا ية عهده حكما مشيره
وتول إخوته جميعاً إن اميراً أو أميره
واكس الفقيد اذا غدا فى الحلد مع حور حريره
وهناك من قلم القبول لأذنه أسمع صريره
ولعينه هب نظرة تقى بها ابداً قريره
فلانت ذو من وعفو للكبيرة والصغيره

