صقر الجزيرة عاهل الاسلام من ذا يكافح عنهما ويحامى ؟
ضجت شعوب الارض لما قيل قد أودي المناضل عن حماها الرامى
ريعت لمصرعك النفوس وزلزلت قمم النهى وشوامخ الاحلام
تتقلب الاكباد منه على لظى الم كو خز ظبي ورشق سهام
يشتد لاعجها الوتيذ وتلتظ شعلا تطاير فى لهيب
ذبت حناياها وألهبها اسى خطب أصم مسامع الافهام
تاب على حق النضاء وصدقه وتنوذ بالاحلام والاوهام
وتشبح عن وجه الحقيقة رهبة وهدوى تنظر من وراء لثام
نظرت إلى شمس الوجود نهالها رهب الغروب ووحشة الاظلام
فى الشرق فى الغرب البعيد وحيها فى العالم العربى والاسلامى
ماذا نعى النعاى وكيف طوى لردى ملكا طوي التاريخ غير مضام ؟
ملكا طوى التاريخ مرهوب الحمى كالليث ، والآفاق كالآجام
ملكا طوى التاريخ وضاء السنى عال على أفق العربية سام
ماضى العزيمة والصريحة والحجى وثبات ( غاز ) وانطلاق ( عصام )
نبأ كقصف الرعد هز دويه قلب العراق وذاب قلب الشام
ضحت له ( مصر ) الشقيقة لوعة وارتاع فى ( صنعا ) فؤاد دام
وتفطرت ( لبنان ) حزنا وانطوت ( عمان ) فى شجن من الايلام
تبكيك ( يا عبد العزيز ) بأكبد حرى وادمع ناظر سجام
فقدتك فى حلك الخطوب وقد دجت طخياء تعصف كالخضم الطامي
ذكرت مواقفك العظيمة كيف لا والبدر يذكر عند كل ظلام
رزء العروبة فيك رزء فادح يا سيد الصحراء والآكام
كم فى ربى الصحراء وهي صحائف تشرت سطور بطولة وصدام
لك فى روابيها وفى غاباتها ( وثب ) يهز مناكب الاعلام
ضربا وطعنا يستحر أجيجه فى معمعان السكر والاقدام
غارات حامى الايف يرعف سيفه علقا ويثلم حد كل عرام
تنقض فى غمر الحديد وترتمى كالنجم بين حولك واقتسام
عقد الغبار على جبينك تاجه تاج المغير وحلية المقدام
تاجا على ) فرق ( تألق نوره وهجاً على التاريخ والايام
مشت الجزيرة فى ضياء جلاله وتبخترت فى ظله المترامى
لبى نداء الحق موفور الهدى ومضى نقي الذيل والأكمام
وأجاب دعوة ربه من كان فى نصر الآله مظفر الاعلام
يمضى على سنن الرشاد وهديه ويذود عن أحواضه ويحامى
لله غضبته وفيه رضاؤه صعب على العذال واللوام
ارسى قواعد عرشه مستلهما ايمان قلب رائع الالهام
تلك البقية من سلالة أمة نهضت على الايمان والاسلام
صقر الجزيرة ، والجزيرة غاية ( آل السعود ) بها ليوث صدام
نم فى حمى التاريخ غير مروع واهجع فقد ايقظت غير نيام
ما زال منك على البسيطة بضعة فالارض فى أمن بها وسلام
فلقد أناف المجد بعد تضعضع وأضاء وجه الملك بعد ظلام
واستشرف الاسلام وجها ساطعا متبلجا عن ثغره البسام
ومضى سعود الشرق يهتف فى الورى نحو الكمال بقوة ونظام
مترسما أثر ( المليك ) مؤزرا (عضدا) بفيصل صدر كل مقام
لوددت أن يدي تطول فانتقى زهر الكواكب فى عقود كلام
فلقد تقل لك النجوم مراثيا غرا فكيف شوارد الاقلام
جازان
