الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

صوت من مدن العشق

Share

مهداة الى صاحب : " رافض والعشق معى "

كان يا ما كان يا أحباب قلبي

فارس قد هام بالحب وأفنى في الخيالات شبابه

عشق الحسن كما لم يعشق الإنسان يوما

صاغ من أعصابه السكرى ربابه

فى المحطات التى لم تعرف الوحشة ا بحر .

نشر الآمال أزهارا وزعتر

وعلى أرجوحة الشمس غدا يتلو كتابه

كانت الآمال في ضحكات " ليلى

كانت الآمال في خصلات ليلى

لم تكن ليلى سوى طيف حمامه

رشة المزن وزخات غمامه

ثم دار الفلك الدوار دوره

رحلت ليلى وكاد الفارس العاشق يذوي مثل زهره !

وغد ا فى مدن العشق يتاجى الليل يشكوه هواه

ويح قلب الفارس الولهان ، خانته رؤاه

أنا ذاك الفارس الولهان يا أحباب قلبي

عدت من رحلة حبي

كنت فيها فاقد الحظ على كل الجهات

وعلى كفتي بعض من رفاتي

آه من أشباح ليلاى ، ومن أوهام ذاتي

اشترك في نشرتنا البريدية