حرمت من الحياة بغير وزر وسرت مع الوجود ، بلا وجود
فهل لي في قضاء الله رأى وحكمة بارئي فوق الشهود ؟
وبي شوق كانسان سوي یقاسی شقوة العمر المديد
وفي قلبي من المأساة جرح. عميق الغور ، نضاح الصديد
اداری محنتی بالطعن حينا وباللهو القريب ، وبالبعيد
يئست من الأساة وما اعاني على مضض مع العيش الرغيد
حكيم الروح ، مقهور بدائي. عصيب في شراسته عنيد
يمزق مهجتي في ذاتي. ويفتك بالبقية من رصيدى
ويسلمني لأفكار سقام. تضعف ما تبقى من صمودى
فلا أدرى السبيل الى رشاد. ولا ألوى ، على نهج سديد !
فيا أملا يلوح على خيالي هلم ، لاقتفي أثر الجدود ؟
فازرع في الدنا نبتا كريما أفيء لظله ، في يوم عيدى
واستجدى الحياة مراد نفس يعيد لها المسرة من جديد
واجني من غراس الخير برا يضاهي ، ما بذلت من الجهود
وينسيني على مر الليالي غضاضة ما لقيت من الجحود
فيا رباه خذ بيدى فاني. أسير رضاك في هذا الوجود ؟
