كتاب ملئ علماً وحكمة ؛ وتحليلا حقاً وصدقاً ؛ وتوجيها سمحاً ، وارشاداً بالحسنى ؛ واستعراضاً جميلا للذكريات التاريخية والمشاعر الوجدانية والحقائق الاجتماعية والاسرار السياسية ؛ وكل ما يتعلق بهذه البلاد ، كل ذلك فى اسلوب يجمع بين طرفى القصة والبيان الممتع الطريف وبالجملة فيعتبر هذا الكتاب احد المراجع المهمة على صغر حجمه ؛ واذا كان المثل يقول : ( المرء باصغرية قلبه ولسانه ) ( فالكتاب كذلك باصغريه : موضوعه وبيانه )

