أجيئك أحمل هما شكاني لأمى
وهما شكاني لمن لا يهمه همي .
وهما شكا لي من القوم ماذا سأفعل والقوم قومي ؟ !
ضحكت مع الضاحكين لنا يضحكون وكم ضحكوا اليوم منا إلينا !
وتضحك يا أنت لي بمعونة من قد بكانا وأنت أما جئت تبكى علينا ؟ !
فما أغرب الضاحكين بدون شفاه !
وما أسفه الدمع من أعين لا جفون لها كالمتاه
صحاري الدموع رمال وليست مياه
ومازلت تضحك تضحك حتى استحال من الضحك الدمع جد سخيا .
فما اعوج منك رأيته يهزا لكن بماذا ؟ بما كان منا سويا !
أيضحك فيك فمان وتبكى بعين يتيمه ؟ !
بكاؤك أعور أعور ، فالضحكات دفوف الهزيمة !
ومن عينيك الضحكات تدلت وفي جيدها آلة للجريمة
أألجم في شفتى بكاء ؟ وهل تستطيع الشفاه تقطع حبل الشكيمه
فلا أنت تضحك ملء وجودى ، ولا أنا أبكى انتفاءك مني مليا
ولكن كلانا يمثل دور المشعوذ حيث ادعى انه صار فينا نبيا
وتبكى شفاهي عليك فيضحك سمعك ضحكا غبيا غبيا غبيا
عجبت لأذنك حين تنازعني كل مستقبلي ثم ترفض أمسى
أتنقلب الآن فينا المسامع ؟ تصبح ريح السرور عواصف بؤس
وأحزان أمي تعبر عن فرحة سكنتني كما يسكن الهم رأسي
هو الهم ينبع من ظلمتي فيغير وجهة فجرى .
وأجرى وراءك يا فجر ، يالو تصير ورائي تجرى .
وما أجمل الجرى خلفك يا فجر . !
وأجمل منه التمادى ورائى تجرى . !
وأغمض عينا وأفتح أخرى على سبخة شجرتها العوادى
تناقض في رؤيتى ما يراه سواى تجانس في زحمة الإعتيادى
وأدخل في زحمة الكون وحدى حتى
يداخلني الكون من ملكوت انفرادي
وأخرج من ملكوتي لأ دخل فى الكون أدخل حين ينادى
المبادى المبادى المبادى فأين المبادى ؟
ولا شئ أبصر مما ينادى به كل شئ .
ولكن أراني وحيدا أنا سامع والمنادى
فهل سمع الصم صوتى ؟ وهل فضح الصوت مني قرارة صمتي
علام إذن ضحكوا ؟ هل تبرج في سمعهم حائط الأ نسداد
فلا ضحك كالبكاء يعادل همك أماه حين تصير القيادة في همة الإنقياد !
وأرتاح للهم أحمله اليوم عنك كأنه حملى من الحامل
لماذا رأيتك - لاحمل يثقل ظهرك - تمشين والرأس نحو الثرى سافل ؟
وهذا انحناؤك أماه أصبح شغلي ، هو الشاغل
عجبت لصدرك بالثلج يغلي ! فماذا سيفعل صدرك لو أنه الشاعل
عجبت لأذنك لم تكتسحها صروخ التتار تصم !
هل الصمم اليوم معناه صار : نعم ! ؟
عجبت لعينك صاحبة ، والجبين ادلهم
هل العين تضحك من كثرة الهم من غير فم ؟
عجبت لك الآن آخر أمري ولا أمر عندي أهم
سوى أن يظل الأهم وليد المهم
سوى أن تصير همومي وساما على صدر أمي .
ولو تستعد كما الأخريات لظلمي
فقد تظلم الام طفلا تجاوز بالحلم يوما شقيقه
دعيني أجابهك أمي وقومي برهج الحقيقه
بأني أرفضكم نائمين وأرفض من نام حتى أفيقه .
وأرفض أن تصبح الضحكات بكاء
وأرفض أن يصبح اليوم معنى الوقوف اتكاء
وأرفض أن يصبح الانتماء ارتماء
وأرفض ماذا سأرفض غير التأدلج باسم النجوم ؟
فلو صار رفضى يأخذ شكل النجوم أعتمه بالغيوم
وأوصيه بالأ نحياز إلى سبخة الملح فى مستوى شهداء
وأعلم أني أكون بوجهي الحقيقي إن كان يحمل كل همومى .
وأضحك ملء دموعي لتنبت منى على الخد مزرعة للتحدى .
وأرفض أني أنام مخافة أن يحفز النوم شكل التردى .
هو الدمع في يقظة العين أمجد من ضحكة فى الكرى أقسمت : أن تكونا !
أما أغمض النوم عينيك أماه حتى .
تمنيت أن يحصد الله منك الجفونا ؟
وأن يخرج الطفل من موقع تقف الأم حيث اكتفى الناقصونا .
فكيف تكون الريادة يا أمة كل قطر به ألف سجن
ففي كل ركن قوارير تجمع فيها الا ظافر قلب الكلاليب صار حنونا .
وحين تقل الكراسي أتصبح حتى القواري ايضا لأجل الكراسي - كراسى
وتصبح أعضاء أمي خناجر . ! تمسى أظافرها كالموسي ؟ !
وكل المدارس تصبح كل المسارح تصبح كل المصانع تصبح أيضا سجونا ؟
فلا كنت يا وطنا ماذا ؟ " تقوم القوارير فيك تسد البطونا
زبانية القهر ، هذه أخت لكم أححرقت شفتيها السجائر واه عليها !
وقد يصبح الرائدون به ذات يوم زبونا !
وما حن قلب الكلاب هو العقل إن يتكالب يضاه الجنونا
رماد السجائر ينفض في منخريها !
يشل التنفس في رئتيها !
تنفسها قد يلوث صفو الهواء الذى تنشقونا
لماذا تقاسطكم في الهواء ؟ وأنتم رجال تمدون
أيديكم تمسحون الذقونا !
أما قيل لي : عهد خير وأمن ! وقد كدت أقسم من قبل الذي
كان : لن يكونا !
أما أذنت فيه تلك الدجاجة ؟ هل تسمعونا ؟
لعل أذان الدجاجة كان ليحجب صوت الجريح يدق السجونا
فمن يعجن الخبز بالجرح يأكل مع الخبز قياحا صديدا !
ومن يخنق اليوم بعض العصافير يسمع من الشدو قدحا شديدا
ولا شئ أماه غير السماح يعوض كل الخسارة ربحا مجيدا
وقد طلع اليوم صبح جميل جميل
وما فتئ الشعب يطلع صبحا ويصنع صبحا وصبحا جديدا :

