الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

ضرغام...

Share

" مريثة هو صحبني ثمانية أعوام كان وفاؤه العجيب عزاء لى عن وفاء ضائع بين الناس " .

( خاصة بالمنهل )

"ضرغام " موتك هز وجداني    وأثار في عصى أحزاني

وأنا الابى الدمع فى المحن      تطغى على نوائب الزمن

فاصدها بالعزم لم يهن         وأري الحوادث قدر إيماني

حرمتني الاقدار من ولد         فوجدت فيك عزاء مفتقد

وفقدت بعدك سلوة الابد      لولا خيالك ملء وجدانى

كنت السمير لصاحب يحيا       فقد الوفاء المحض فى الدنيا

آنستني... والأنس كالرؤيا       ولى وراءك ايها الفاني

تلهو هنا وهناك كالأمل          متوبثاً فى غير ما ملل

إن أله عنك أتيت فى جذل     وشغلتني عن كل أشجاني      

وأراك فقت عواطف البشر      بفؤادك المتفتح النضر

وقلوب بعض الناس من حجر    ويقال هذا قلب إنسان !

ما نفع معسول من اللفظ      ما سحر فتان من اللحظ

إن كان يكتم شرة الغيظ       ويكاد يفتك شره الجافي ؟

كم ناطق أو ليته النعمى       فاذا ونيت تعجل اللوما

ومضى يبدل مدحه ذما       ويقابل الحسنى بعدوان...؟

وأراك فى إعجامك العذب     أسمى وأفصح فى لغى الحب

وتكاد تظهر رقة القلب        فى نظرة المستبشر الهاني...!

يتعجبون لأدمع تجرى           ونشيج محزون على هر

يالأعي فى الحزن لا تدرى      أن الوفاء المحض خلانى....!

اشترك في نشرتنا البريدية