الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

ضوعة القرن الخامس عشر هجري

Share

القرن الخامس والعشر      والنور المشرق والبدر

إطلالة عز قد انطلقت       والمجد يرافقه الخير

والسعد اذا انبسطت يده     تألقت الأنجم الزهر

واليمن اذا شاع في رقعة   تخاطفها البدو والحضر

فيا أيها القرن قد جئتنا       يحالفك الجد والبشر

تداعب أرواحنا بالشذي      يضمخه المسك والعطر

وتملأ أنفاسنا متعة            فيا حبذا الريح والنشر

نتوق لذكرى معظمة          مقدسة زانها النصر

تمثل فى هجرة قادها          رسول يتوجه الطهر

حنين ليثرب قد هزه           ليكسر ما مده الكفر

وينشر دينا على عالم         تناوبه الفسق والشر

يقشع ما فيه من دجية         تعاورها المد والجزر

فسار مع الصحب يحدوهم     شعاع يعززه الفجر

عذاب المدينة عنينه           نشيدا يناغمه السحر

هلال اطل فيا مرحبا            وأهلا فقد طلع البدر

ودقت طبول على ذكره         وردد مزمارها الكثر

ولاحت على الكل إشراقة       وعمهم الفرح البكر

فسر النبي بأنصاره             وهكذا طاب له الهجر

تزاحم الناس على دينه   تباعا كما يقتضى الجهر

فعم ربوع الدني هديه    وقد ظهر الحق والظفر

فكم ذكريات تدغدغنا      يدعوها العقل والفكر

وكم عبر نستجيب لها     يؤكدها النهى والأمر

وكم آية فى الكتاب لنا     عظات يباركها الذكر

تبخترت يا قرن فى حلة   مهفهفة تاجها الدر

تباطات فى السير مستانيا  يصاحبك العز والفخر

عسى الدين من بعد كببوته  يقوم فينبثق الفجر

ويهزج اغنية للورى        يخلدها الشعر والدهر

اشترك في نشرتنا البريدية