الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

طاب الثناء

Share

" القصيدة العامرة التى تشرف بالقائها بين يدى صاحب الجلالة الملك ) سعود ( الاستاذ السيد عبد الشافى شافعي المدرس  بالمعهد وقد قوبلت بالاستحسان

طلب الثناء فهات الشعر الحانا     نزري . بروعتها الأغشى وحسانا

واخصص بها عاهلا كالبحر راحته   كالبدر طلعت كالغيث هنانا

ملك اذا سار سار الجود يتبعه     وان يحل أحال الجدب عمرانا

قد حارب الفقر فانزاجت فيلقه . عن الجزيرة اذعانا وخذلانا

وحالف العدل ضد البغي فارتحلت       كتائب البغي . احمالا وأظعانا

وطارد الجهل من قطر به نشأت       بنت العروبة . واختارته أوطانا

وما حذا كسعود حذو والده .           بالدين برا ولا بالعلوم عزفانا

هو المليك الذي أعيت مآثره    أهل البيان فسل ان شئت سجانا

يبنى المآثر يرتاع الملوك لها             ويتلأ الشعب اسعادا واحسانا

ولن ترى كسعود فى مأثره               ولن ترى كسعود العرب انسانا

ذو طلعة لو رأتها الشمس ماطلعت       أو شامها البدر لأستحيى ولا بانا

ذو همة كفؤاد الدهر ما وهنت .         لو مست الصخر تلقي الصخر قد لانا

البر شرعته والعدل شيمته .                   والله غايته سرا واعلانا

هو المليك الذي شادت مكارمه               للعلم . والدين والاخلاق أركانا

فى روضة من رياض العالم يانعة .                 قد انبتت من بديع الزهر أفنانا

وجادها الغيث فاخضرت جوانبها .                   وفاح منها عبير العلم فتانا

ان رمت للقلب اسعادا وتسلية                   او رمت للعقل تهذيبا ووجدانا

فانهل بها من رحيق العلم سائغة                      واسمع بها من جمال الوحي قرآنا

يا سيد العرب شكرا اننا نفر        قد بت بالفضل تلو الفضل ترعانا

) الناصرية ( باتت من عدالتكم     تزدان بالدر يقوتا ومرجانا

أقمت فيها صروح العلم شاهقة    وشدت للدين فوق الشبب بنيانا

ورحت تولي رجال العلم سابغة       . برا وعطفنا وتقديرا واحسانا

ولا بقاء لدور العلم فى بلد .     حتى يكون نصير العلم يقظانا

تثنى على البحر ان قلنا له شبه    من راحتيك تفيض الخير الوانا

ونمدح البدر ان حاكى محاسنكم   ورفعة الشأن منكم حيثما كانا

فأنت أرفع شأنا من مكانته       . وانت انضر وجها منه ان  بانا

***

مولاى هذا قريض " النيل " ارسله     بمائه العذب أو كالزهر ريانا

اتى يبايع رب التاج مبتهجا         بالملك متسق الأنغام جذلانا

البست شعري جمالا من محاسنكم  وصغت من درر الالفاظ عقيانا

ان شع شعري ضياء كنت مصدره   أو فاض شعري جمالا كنت عنوانا

وأو خاب ظن لمصر فى عواهلها    كان من عبث الحكام ما كانا                                فأنت عاهل كل العرب قاطبة      تسعى اليك زرافات ووحدانا

مولاى عذرا اذا لم يوف حقكم        عنى القريض تحيات وشكرانا

واقبل تهانى مصر فى وفادتها              فلذات اكبادها للحب برهانا

فهم جنود اتوا والعلم سيفهم                وان ترى كجنود العلم اخوانا

***

فاسلم فديتك للاسلام تحرسه             ونل به يا طويل العمر رضوانا

وصان ملكك رب الملك وازدهرت            فيه الخلافة ازمانا وازمانا

وعاش ابناؤك الامجاد تكلؤهم                 عناية الله أبطالا وشجعانا

اشترك في نشرتنا البريدية