الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "المنهل"

طرائف عربية، -، الحجاج والبستانى

Share

انفرد الحجاج يوما عن عسكره فمر ببستانى يسقى ضيعته . فقال : كيف حالكم مع الحجاج ؟ فقال : لعنة الله على المبيد الحقود ، عجل الله الانتقام منه . فقال له : اتعرفنى؟ قال : لا ! قال : انا الحجاج . فرأى ان دمه قد اهدر ، فرفع عصا كانت معه . فقال: اتعرفنى ؟ قال : لا : قال : انا أبو ثور المجنون ، وهذا يوم صرعى ، وازبد وارغى وهاج واراد ان يضرب رأسه بالعصى . فضحك الحجاج منه وانصرف .

بين اعرابى واعرابية

رأى اعرابي اعرابية ليست بجميلة وليس عليها اية مسحة من الحسن ، فقال لها : (واذا الوحوش حشرت ) . فقالت له الاعرابية فورا : (وضرب لنا مثلا ونسى خلقه) . .

هارون الرشيد الاعرابيه الصغيرة

حدث الاصمعى فقال : لما قدم الرشيد البصرة يريد الخروج الى مكة خرجت معه ، فلما صرنا بضرية اذا انا على شفير الوادى بصبية ، قدامها قصعة لها واذا هى تقول :

طحنتنا طواحن الاعوام            ورمتنا نوائب الإيام

فأتيناكمو ، نمد اكفا               لفضالات زادكم والطعام

فاطلبوا الاجر والمثوبة فينا          ايها الزائرون بيت الحرام

من رآنى فقد رآنى ورحل           فارحموا كربتى وذل مقامى

قال : فرجعت الى امير المؤمنين ، فقلت : صبة عل شفير الوادى وانشدته ما قالت . فعجب . فقلت : يا امير المؤمنين أفآتيك بها ؟ قال : لا . . بل نحن نذهب اليها قال الاصمعي : فوقف عليها امير المؤمنين فقلت لها انشديه ما كنت تقولينه ، فأنشدته وله تهبه فقال : يا مسرور . . املأ قصعتها دنانير  . قال : فملأها حتى فاضت يمينا وشمالا

السعير الذى صاد بختيا

اضل اعرابى ، بعيرا له ، فطلبه ، فرأى على باب الامير بختيا ، فأخذه وقال : هذا بعيرى . فقال له الامير : انك أضللت بعيرا ، وهذا بختى ؟ فقال : لما اكل بعيري علف الامير تبخت . . فضحك الامير وتركه يعيد قوله ويعجبه .

. ورد غربتك

قال ابن اسادة : كان عندنا - يعنى باصفهان - رجل اعمى يطوف ويسأل ، فأعطاه مرة انسان رغيفا ، فدعا له وقال : احسن الله اليك ، وبارك عليك ، وجزاك خيرا ، ورد غربتك . . فيقال له الرجل : ولم ذكرت الغربة فى دعائك ؟ وما علمك بغربتى ؟ فقال : الآن لى ها هنا عشرون سنة ما ناولنى أحد رغيفا صحيحا . .

تدبير شؤون الخلافة في نظره

سئل اعرابى : لو كنت خليفة كيف كنت تصنع ؟ قال : كنت ستكفى شريف كل قوم ناحيته ، ثم اخلو بالمطبخ فآمر الطهاة ، فيعظمون الثريدة ، ويكثرون العراق - بضم العين - ( وهو جمع عرق بفتح فسكون : العظم الذى اخذ اكثر ما عليه من اللحم وبقى عليه شئ يسير ) فأبدأ فآكل لقما ، ثم آذن للناس فأى ضياع يكون بعد هذا ؟ . .

ما أنت . . ولا أنت . .

قال خالد بن صفوان للفرزدق ممازحا : - ما انت بالذى ( لما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن ) فقال له الفرزق : - ولا انت يا ابا صفوان بالذى قالت الفتاة لابيها في صفته : ( يا ابت استأجره ان خير من استأجرت القوى الامين )

حيلة بارعة تنقذه من القتل

استؤمن لعباس بن سهل الساعدى ، من مسلم بن عقبة يوم الحرة ، فأبى مسلم ان يؤمنه . . فأتوه به ودعا مسلم بالغداء . فقال عباس : أصلح الله الامير ، والله لكأنها جفنة أبيك ، كان يخرج عليه مطرف حرة ، حتى يجلس بفنائها ثم يضع جفنته بين يدى من حضر . قال : صدقت . كان كذلك . انت آمن . فقيل لعباس : هل كان ابوه كما قلت ؟ قال : لا والله . . لقد رأيته فى عناء ، بحرة ، ما نخاف على ركابينا ومتاعنا ان يسرقه غيره .

يبيع الدواب .

خطب رجل الى قوم . فقالوا له : ماتعالج ؟ قال : أبيع الدواب ، فزوجوه . . فاذا هو يبيع السنانير ( القطط ) فخاصموه الى شريح القاضى . فقال لهم شريح السنانير دواب . وأنفذ تزويجه .

اشترك في نشرتنا البريدية