الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

طرائف عربية

Share

جواب مسكت :

دخل المختار بن أبى عبيد على معاوية . وكانت عليه عباءة رثة فاستحقره ، فقال له المختار : يا أمير المؤمنين ان العباءة لا تكلمك ، ولكن الذى فيها ، وأنشد :

أما وان كان أثوابي ملفقة

      ليست بخز ولا من نسج كتان

فان فى المجد هماتى وفى لغتى

       فصاحة ولسانى غير لحان

أعمى قلب :

كان أحد المبصرين يحمل فانوسا فى يده فى وضح النهار ، فسأله أحد المارة : ترى ألا تخبرنى وأنت مبصر ما فائدة هذا الفانوس ؟ فقال له المبصر : ان حملى له لئلا يصطدم بى أعمى قلب مثلك .

دع للصلح موضعا :

شتم رجل أبا ذر فقال له : يا هذا لا تستغرق فى شتمنا ، ودع للصلح موضعا ، فانا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه .

ألك حاجة ؟

يروى أن الحسين بن علي رضي الله عنهما ، كان خارجا من المسجد فلقيه رجل فسبه ، فثارت عليه العبيد والموالى ، فقال له الحسين : مهلا على الرجل ، ثم أقبل عليه فقال له : ما ستر عنك من أمرنا أكثر ، ألك حاجة نعينك عليها ؟ فاستحيى الرجل ورجع الى نفسه فألقى عليه ثوبا كان عليه وأمر له بألف درهم ، فكان الرجل بعد ذلك يقول : أشهد أنك من أولاد الصالحين .

اشترك في نشرتنا البريدية