جواب مسكت :
دخل المختار بن أبى عبيد على معاوية . وكانت عليه عباءة رثة فاستحقره ، فقال له المختار : يا أمير المؤمنين ان العباءة لا تكلمك ، ولكن الذى فيها ، وأنشد :
أما وان كان أثوابي ملفقة
ليست بخز ولا من نسج كتان
فان فى المجد هماتى وفى لغتى
فصاحة ولسانى غير لحان
أعمى قلب :
كان أحد المبصرين يحمل فانوسا فى يده فى وضح النهار ، فسأله أحد المارة : ترى ألا تخبرنى وأنت مبصر ما فائدة هذا الفانوس ؟ فقال له المبصر : ان حملى له لئلا يصطدم بى أعمى قلب مثلك .
دع للصلح موضعا :
شتم رجل أبا ذر فقال له : يا هذا لا تستغرق فى شتمنا ، ودع للصلح موضعا ، فانا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه .
ألك حاجة ؟
يروى أن الحسين بن علي رضي الله عنهما ، كان خارجا من المسجد فلقيه رجل فسبه ، فثارت عليه العبيد والموالى ، فقال له الحسين : مهلا على الرجل ، ثم أقبل عليه فقال له : ما ستر عنك من أمرنا أكثر ، ألك حاجة نعينك عليها ؟ فاستحيى الرجل ورجع الى نفسه فألقى عليه ثوبا كان عليه وأمر له بألف درهم ، فكان الرجل بعد ذلك يقول : أشهد أنك من أولاد الصالحين .

