أخوك لابيك وأمك
جاء رجل الى حاجب معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما . فقال الرجل للحاجب قل لمعاوية على الباب اخوك لأبيك وأمك . . تم قال له : ما اعرف هذا . . ثم قال له ائذن له . فدخل الرجل . فقال له معاوية : اى الاخوة أنت ؟ فقال ابن آدم وحواء فقال : يا غلام ! اعطه درهما . . فقال تعطى اخاك لابيك وامك درهما ؟ ! فقال معاوية : لو اعطيت كل أخ لى من آدم وحواء ، ما بلغ اليك هذا . .
دهاء المغيرة بن شعبة يفسد حيله كبيرة ضده
استعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه المغيرة بن شعبة على البحرين ، فكرهوه وابغضوه فعزله عمر ، وخافوا ان يرد عليهم فقال رئيسهم ان فعلتم ما أمركم به لم يرد علينا . قالوا : مرنا بأمرك . قال : تجمعون مائة الف درهم حتى اذهب بها الى عمر ، وأقول له : ان المغيرة اختار هذا ودفعه الى . قال : فجمعوا له مائة الف درهم فأتى بها عمر ، فقال : ان المغيرة اختار هذا ودفعه الى . فدعا عمر المغيرة وقال له : ما يقول هذا ؟
قال : كذب ، اصلحك الله . . انما
كانت مائتى الف درهم . قال عمر : فما حملك على ذلك ؟ قال : العيال والحاجة . . فقال عمر لمن رمى المغيرة ما تقول ؟ قال : لا والله لأصدقنك اصلحك الله ، والله ما دفع لي قليلا ولا كثيرا . فقال عمر للمغيرة : ما أردت الى هذا ؟ ! قال المغيرة : الخبيث كذب على ، فاحببت ان اخزيه
فرات بن البحرين الفياض
قال رجل لأعرابي : ما اسمك ؟ فأجابه الاعرابي : أسمى فرات بن البحرين الفياض قال : فما كنيتك ؟ قال : أبو الغيث . فقال الرجل : بأبى أنت وأمى ي ينبغي ان تلقى فيك زورقا والا غرقنا . .
ربحنا هذا الطبق من السمك
سرق محتالان حمارا ومضى أحدهما ليبيعه ، فلقيه رجل معه طبق فيه سمك فقال له : تبيع هذا الحمار ؟ قال : نعم قال : امسك هذا الطبق حتى اركبه وانظر اليه ، فدفع اليه الطبق فيه السمك ، وركب الحمار ثم رجع وركبه ثانية ودخل زقاقا ففر بالحمار منه فلم يدر سارق الحمار اين ذهب به . وهكذا رجع المحتال السارق الى زميله فقال له : ما فعل الحمار ؟ قال : بعناه برأس ماله وربحنا هذا الطبق من السمك .

