الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

طرائف عربية

Share

بكى الاحنف ورجل يسبه

كان الاحنف بن قيس يماشى رجلا فى الطريق ، فما كان الرجل يسب الاحنف . ولما قربا من منزل الاحنف قال للرجل الذي يسبه : يا هذا ان كان بقى معك شئ فقله ههنا فاني اخاف ان سمعك فتيان الحي أن يؤذوك

المأمون والشعر الحكيم

غنى مخارق بين يدى الخليفة المأمون بن هارون الرشيد :

واني لمشتاق الى ظل صاحب

يروق ويصفو ان كدرت عليه

عذيرى من الانسان لا ان جفوته

صفا لي ، ولا ان صرت طوع يديه

فطرب المأمون ، وقال : ويحك يا مخارف خذ منى نصف الخلافة واعطني هذا الانسان .

كيف نسيت نفسك ؟

مر أعرابي بأبى الاسود الدؤلي ، وهو واقف على بابه فسلم عليه ، فقال له أبو الأسود : وما شأنك يا اعرابي

قال الاعراب : ائذن لي بالدخول إلى بيتك فأجابه ابو الأسود : وراءك أوسع لك .

قال الاعرابي : هل عندك ما يؤكل ؟ فقال ابو الأسود : نعم ولكن عيالى احق به منك

قال الاعرابى : ما رأيت والله الام منك

فقال له أبو الأسود على الفور : وكيف نسيت نفسك ؟

بين اعرابيين

تحدى اعرابي اعرابيا مثله ، فى أمر من الامور ، فلم يلتفت اليه . . فقال له المتحدى - بكسر الدال - : يا هذا اياك اعنى

فقال له المتحدى - بفتح الدال - : وعنك اعرض . . فصمت مبهوتا .

مزايا كظم الغيظ . .

أنشد النابغة الجعدى الشاعر الصحابي رضي الله عنه ، بحضرة النبي صلوات الله وسلامه عليه قوله :

ولا خير في حلم إذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه ان يكدرا ولا خير في جهل اذا لم يكن له حليم اذا ما اورد الامر اصدرا فلم ينكر النبي قوله .

لا والله ! . .

حدث الاصمعي فقال : قلت لغلام حدث من اولاد العرب كان يحدثني وأمتعني الله بفصاحته وملاحته : أيسرك ان يكون لك مائة ألف درهم وانك أحمق ؟ فقال الغلام :

لا والله . قلت : ولم ؟ قال : اني اخاف ان يجني على حمقى جناية تذهب بمالى ، ويبقى على ، حمقى . .

اشترك في نشرتنا البريدية