لا تراجعني
: عن أبي الزناد قال : كنت كاتبا لعمر بن عبد العزيز فكان يكتب الى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في المظالم فيراجعه فكتب اليه : انه ليخيل الى انى لو كتبت اليك أن تعطي رجلا شاة لكتبت الى ، أضأن ام ما عز . . ولو كتبت اليك باحداهما لكتبت أذكر أم أنثى . . . ولو كتبت اليك بأحدهما لكتبت أصغير أم كبير . . . فاذا أتاك كتابي هذا فلا تراجعني في مظلمة .
) عيون الأخبار ١-٤٤ (
من أراد الشهادة
كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحب عبد الله بن ابي بكر الصديق رضي الله عنهم واحبها حبا شديدا حتى غلبته على رأيه وشغلته عن سوقه ، ثم ان أبا بكر اجتاز عليه ساعة الرواح الى الجمعة وناداه بالصلاة فشغل بها حتى فاتته صلاة الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعزم عليه أبو بكر حتى فارقها ثم سمعه يقول :
فلم أر مثلى طلق اليوم مثلها
ولا مثلها في غير جرم تطلق
أعاتك لا أنساك ما هبت الصبا رخاء وما ناح الحمام المطوق
فرق له وأمره بمراجعتها . . فلما قتل عنها في حصار الطائف تزوجها زيد بن الخطاب على اختلاف في ذلك فقتل عنها يوم اليمامة . . ثم تزوجها عمر بن الخطاب وهى ابنه عمه . . فلما قتل عنها تزوجها الزبير بن العوام . . فلما قتل تزوجت محمد بن ابي بكر الصديق فقتل عنها . . ثم خطبها عبد الرحمن بن ابي بكر الصديق . فقالت
اني لأستحيى من أسماء أقتل اخوتها . . وكان ابن عمر رضى الله عنه يقول : من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة .
) ألف باء للبلوى ٢-٩٨ (
ثلاث نساء
قال الامام أبو حنيفة رحمه الله : خدعتني امرأة ، وفقهتنى امرأة ، وزهدتني امرأة .
أما الاولى ، فقد كنت مجتازا فأشارت امرأة الى شئ مطروح في الطريق فتوهمت أنها خرساء وأن أنها خرساء وأن الشئ لها فلما رفعته اليها قالت احفظه حتى تسلمه لصاحبه .
والثانية : سألتني امرأة عن مسألة في الحيض فلم أعرفها فقالت قولا تعلمت الفقه من أجله
والثالثة : مررت ببعض الطرقات فقالت امرأة هذا الذي يصلى الفجر بوضوء العشاء
تعمدت ذلك حتى صار دابي
) الأشباه والنظائر لابن نعيم ١٤٦٥ (
