الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

طرائف

Share

١- وجوم

مال الى صاحب يسألني : اقرأت هذا الفصل ؟ قلت : نعم ! قال : من كاتبه ؟ قلت : لا أدرى ، لأنه لم يعلن اسمه قال : ومع ذلك فقد رضي أن يوصف بهذه الأوصاف التى تتملق الغرور قلت : ذلك شأنه قال صاحب لنا ، ماذا يسر أحد كما الى صاحبه ؟ قلت : لايسر أحدمنا إلى صاحبه شيئاً

قال صاحبى : أنما نتحدث عن هذا الفصل الذي كتبه كاتب يوصف بالامتياز ولكنه لا يسمى نفسه ، ولا يسميه ناشر هذا الفصل

واخذت الجماعة كلها تعبث بهذا الكاتب الذى أمتاز فى رأى نفسه وفى رأى ناشره ولكنه لم يجد الشجاعة على أن يسمى نفسه ولم يجد ناشره الشجاعة على أن يسميه . ولم يكن الفصل سياسة ولا شيئاً مما يخاف ، وانما كان أدبا أوشيئاً يشبه الأدب . فلما ملأت الجماعة افواهها بنقد هذا الكاتب وعيبه والاستهزاء به والنمي عليه ، تبين لها انه قد يكون جالساً بينها ، هنالك سقط في أيدى القوم ؛ واشركهم وجوم كاد يطول لولا أن صاحب المجلس قال : سبحان الله !

فتفرق القوم ، ومنهم من يستحي ، ومن لاحظ له من حياء .

( من كتاب جنة الشوك )

٢- مقلب أسكتلندي!

أشتبك أسكتلندي مع مليونير أمريكى أثناء وجودهما فى أحد المطاعم ، فأراد الأمريكى أن يتحدى خصمه الذي إشتهر قومه بشدة البخل...فقال له :

- أنى أعجب كيف يخطر لك أن تعترضني...الاتعلم أنى أستطيع أن أنفق الف جنيه مقابل كل جنيه تنفقه أنت ؟...

فقال الاسكتلندي انه لا يثق من ذلك الا اذا رأي بعينه . . فقبل الامريكى وغادر معه المطعم وسارا في الطريق حتى وقع نظر الاسكتلندي على متسولة عجوز تجلس في ركن الطريق ، فدنا منها واعطاها جنيهاً ... وعند ذلك اعطاها الامريكي الف جنيه . . ثم نظر إلى الاسكتلندى قائلا : -

- هاقد اضعت جنيها انت في اشد الحاجة إليه... اما الالف جنيه فلاتهم مليونيراً مثلى . . ولعلك تكون قد تلقيت درساً نافعاً عن هذا الحادث فقال الاسكتلندي :

- لكن فاتك ان تعلم . ان المتسولة هى والدتي !!

اشترك في نشرتنا البريدية