الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

طرفة أدبية، فى قصر ملكى

Share

فى ركن فسيح من ابهاء القصر الملكى العامر بجدة ، - ولعله ركن الأدب - كما تقول لغة الاذاعة - اجتمع لفيف من كبار رجال الدولة ورجال العلم ورجال الأدب ، وهم الرجال الذين يحظون بمجلس حضرة صاحب السمو الملكي الامير سعود ولى العهد المعظم ، وكان بين الحاضرين من كبار أدبائنا حضرات الاساتذة اصحاب السعادة الشيخ محمد سرور الصبان والشيخ عبد الله بلخير ، والشيخ احمد غزاوى ، والشيخ فؤاد شاكر ، فهبط " هاتف " الشعر على صديقنا الاستاذ الغزاوي فاستعار ورقة وقلما من زميله وجاره بالمجلس كاتب هذه السطور ، وارتجل البيتين التاليين - موجهاً الشعر الى سعادتى الشيخ محمد سرور الصبان وعبد الله بلخير ، قال -:

(ابا الخير ) ما معنى (فؤاد) و (أحمد)       وأنت المصلي ، والمجلي " محمد "

اذا أنتما فى مجلس قد سطعتما              فما نحن إلا محتذ ، أو مقلد

وطلب الاستاذ الغزاى أن أعقب عليها ارتجاليا ، فكتبت هذين البيتين :

أويد شيخى فى الذى قال صادقاً              وأحسبه ، عني يقول . وأشهد

على أننا فى جمعنا وهتافنا                     لنا هدف فى الصالحات موحد

وقد كانت جلست أدبية ممتعة اشترك فيها سعادة الاستاذ خير الدين الزركلى ، وكانت طرفة أدبية طرب لها الحاضرون .

اشترك في نشرتنا البريدية