فى ركن فسيح من ابهاء القصر الملكى العامر بجدة ، - ولعله ركن الأدب - كما تقول لغة الاذاعة - اجتمع لفيف من كبار رجال الدولة ورجال العلم ورجال الأدب ، وهم الرجال الذين يحظون بمجلس حضرة صاحب السمو الملكي الامير سعود ولى العهد المعظم ، وكان بين الحاضرين من كبار أدبائنا حضرات الاساتذة اصحاب السعادة الشيخ محمد سرور الصبان والشيخ عبد الله بلخير ، والشيخ احمد غزاوى ، والشيخ فؤاد شاكر ، فهبط " هاتف " الشعر على صديقنا الاستاذ الغزاوي فاستعار ورقة وقلما من زميله وجاره بالمجلس كاتب هذه السطور ، وارتجل البيتين التاليين - موجهاً الشعر الى سعادتى الشيخ محمد سرور الصبان وعبد الله بلخير ، قال -:
(ابا الخير ) ما معنى (فؤاد) و (أحمد) وأنت المصلي ، والمجلي " محمد "
اذا أنتما فى مجلس قد سطعتما فما نحن إلا محتذ ، أو مقلد
وطلب الاستاذ الغزاى أن أعقب عليها ارتجاليا ، فكتبت هذين البيتين :
أويد شيخى فى الذى قال صادقاً وأحسبه ، عني يقول . وأشهد
على أننا فى جمعنا وهتافنا لنا هدف فى الصالحات موحد
وقد كانت جلست أدبية ممتعة اشترك فيها سعادة الاستاذ خير الدين الزركلى ، وكانت طرفة أدبية طرب لها الحاضرون .

