كأنا
وفي كل قطر نقاوم أحلامنا
إذ نظل على شاطئ البحر نلهو
وفي رحلة الحزن نزهو
ونحن كما نحن منذ زمان
فما بدل الدهر فينا الأماني
ولا غير العمر فينا الكيان
فنحن كما نحن
نحلم بالنور في كل فج
ونقبل بالبؤس والغثيان
فكيف ننام هنا فى أمان ؟
فلسطين بائسة تتمطي
وبين يديها يكون الرهان
حضارتنا في دمانا ، وفي التضحيات
وفي العنفوان
فأين الفتى الأبى الذى لا يهاب
الطعان ؟
وأين الفحولات ؟ أين البطولات
حين نهان ؟
أخي .. هل أخي أنت أم أنت
تختار قتلى ؟ !
فأصلك أصلى
وأهلك أهل
وحبلك حبي
فكيف إذن لا يهمك أن يتشتت
شملى ؟ !
... شملى !؟
وإني بحبك طير يغنى ... وفي
كل فصل
وإني بحبك شيدت امال نفسي!
وإنى بحبك شيدت امال نفسي
وأحببت نخلى
أيا شجرا في سمائي إليك انتمائي لديك رجائي
أنا عربى ... أرى فى الصحارى عيونا تروى التراب تبدل فى البيد لون الرمال ولون الهضاب وتبنى قصورا لمحو الخراب
أرى أمة .. وشباب إلى جيل رفض السراب سنكتب حتى نجدد أحلامنا نجدد حتى الإهاب أخي لا تقل قد نسيتك ، رغم المسافات ، رغم الشعاب فإن الفؤاد إذا ما أحب ، تحدى الصعاب
