الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

طريقى إليك ...

Share

كأنا

وفي كل قطر نقاوم أحلامنا

إذ نظل على شاطئ البحر نلهو

وفي رحلة الحزن نزهو

ونحن كما نحن منذ زمان

فما بدل الدهر فينا الأماني

ولا غير العمر فينا الكيان

فنحن كما نحن

نحلم بالنور في كل فج

ونقبل بالبؤس والغثيان

فكيف ننام هنا فى أمان ؟

فلسطين بائسة تتمطي

وبين يديها يكون الرهان

حضارتنا في دمانا ، وفي التضحيات

وفي العنفوان

فأين الفتى الأبى الذى لا يهاب

الطعان ؟

وأين الفحولات ؟ أين البطولات

حين نهان ؟

أخي .. هل أخي أنت أم أنت

تختار قتلى ؟ !

فأصلك أصلى

وأهلك أهل

وحبلك حبي

فكيف إذن لا يهمك أن يتشتت

شملى ؟ !

... شملى !؟

وإني بحبك طير يغنى ... وفي

كل فصل

وإني بحبك شيدت امال نفسي!

وإنى بحبك شيدت امال نفسي

وأحببت نخلى

أيا شجرا في سمائي إليك انتمائي لديك رجائي

أنا عربى ... أرى فى الصحارى عيونا تروى التراب تبدل فى البيد لون الرمال ولون الهضاب وتبنى قصورا لمحو الخراب

أرى أمة .. وشباب إلى جيل رفض السراب سنكتب حتى نجدد أحلامنا نجدد حتى الإهاب أخي لا تقل قد نسيتك ، رغم المسافات ، رغم الشعاب فإن الفؤاد إذا ما أحب ، تحدى الصعاب

اشترك في نشرتنا البريدية