لم تعد بيننا . .
هناك حدود ،
بين اثنين . . كيف
تبقى حدود ٠ .
هذه أنت . . . مثلما
أتمنى : شعر ، فى
مساكه مشدود . .
قبل هذا لم أنشغل
بك . . . حتى وكأن لم
يكن لديك وجود . .
ربما كنت الآن
مبتهجا . . . قد حملتنى
الأحلام ، حيث
الوعود ٠٠
وتخيلت المستحيل . . فصار
الغول موجودا . . والصديق
الودود ٠٠٠
ربما . . لكن الذى فيك . .
يغرينى . . . ألا يغريك
الشذا . . والورود ؟ ! .
سامحينى ، إن كنت
أهواك . . جدا ، إن
عشقى الذى أتى . . . لا
يعود ٠٠٠
أو تدخلت فى شؤونك . .
عمدا . . . فأمامى
محاسن ، وقدود ٠ .
الصدار الصوفى ٠٠ والشعر
الأندلسى . . والمستقبل
المنشود . . .
ليس ، فى الأرض : قامة ، أو
كتاب جيد . . . لم تقم
عليه ردود . .
تلبسين الجيب
الطويل . . . كثيرا ، فاذا
فى الأرض الشذا . . .
ممدود . .
ما الذى يفعل الذى قد
رأى جيبك . . يوما ، والواقع .
محدود . . .
نحن جيل النجوى ، وجيل
التمنى . . ومتى كانت
الأمانى تجود ٠٠٠ .
بعض حالات . . ليس أعذب
منها جنة ٠٠ أو سعادة . . أو
خلود ٠٠٠
مثلا : أن تكون لى
دمية . . فيها شفاه
رهيفة . . . . وخدود . .
