الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

طقوس سرية في مدينة الرماد

Share

- ( 1 ) -

زنجية التام تام تركح لي :

تؤدي رقصة الأفعى أمامي وهي عارية تماما

صارت الدنيا ظلاما

صار كل الركح : مشتل كهرباء

لم يكن في قاعة الحمى سواي

تسمرت قدماي وارتفعت يداي

وشبت النيران في ثبج الدواخل ، في . .

( كيف يشارك الدم رقصة الإسفج بهجتها ؟ )

تثج سليلة النارنج من بيد الظمأ

تدنو من الديجور : أشبحها تداخله

             ( وتحدث شهقة بين التحام والتحام )

تطبق الدلتا على الدلتا :

يد تمتد نحو الظهر ، والأخرى إلى العنق الرخام .

- ( 2 ) -

كأسان فارغتان , وامرأتان       ومثلثان تطابقا ، وحوار

تهذى بممنوع الخوالج هذه     ويصيب تلك ، تشقق ودوار

وتفتح بينهما أفاع جمة ,                ويضج طيهما : دم وشجار

فهما التنائي : يقظة وحقيقة ,           وهما التآخي :سكة وقطار

يعوي أثاث البيت وهو مكبل ,         ويموء في قيد الظلام جدار

ضحك النهار مكشرا , فإذا هما :     كلتاهما مستنقع ودمار

- ( 3 ) -

تعج الشوارع بي , وأنا ملك وجنودي القطط

- أين نهر البراءة ؟ أسأل ذاكرة الحجره

كيف بارحك الدم أيتها الشجره ؟

تتعرى الخرائط لي ، والخطط . .

أتسكع في فكرة لا تؤدى إلى غابة . .

تتخفي المدينة في ليلها ,

وجراثيمها تتناسل في سلطة الدم . .

فلأتوخ السباحة في الضوء ، حتى تلاشى الجسد

( يقف البحر محتفلا بي ، ويمضي الزبد ) .

اشترك في نشرتنا البريدية