- ( 1 ) -
زنجية التام تام تركح لي :
تؤدي رقصة الأفعى أمامي وهي عارية تماما
صارت الدنيا ظلاما
صار كل الركح : مشتل كهرباء
لم يكن في قاعة الحمى سواي
تسمرت قدماي وارتفعت يداي
وشبت النيران في ثبج الدواخل ، في . .
( كيف يشارك الدم رقصة الإسفج بهجتها ؟ )
تثج سليلة النارنج من بيد الظمأ
تدنو من الديجور : أشبحها تداخله
( وتحدث شهقة بين التحام والتحام )
تطبق الدلتا على الدلتا :
يد تمتد نحو الظهر ، والأخرى إلى العنق الرخام .
- ( 2 ) -
كأسان فارغتان , وامرأتان ومثلثان تطابقا ، وحوار
تهذى بممنوع الخوالج هذه ويصيب تلك ، تشقق ودوار
وتفتح بينهما أفاع جمة , ويضج طيهما : دم وشجار
فهما التنائي : يقظة وحقيقة , وهما التآخي :سكة وقطار
يعوي أثاث البيت وهو مكبل , ويموء في قيد الظلام جدار
ضحك النهار مكشرا , فإذا هما : كلتاهما مستنقع ودمار
- ( 3 ) -
تعج الشوارع بي , وأنا ملك وجنودي القطط
- أين نهر البراءة ؟ أسأل ذاكرة الحجره
كيف بارحك الدم أيتها الشجره ؟
تتعرى الخرائط لي ، والخطط . .
أتسكع في فكرة لا تؤدى إلى غابة . .
تتخفي المدينة في ليلها ,
وجراثيمها تتناسل في سلطة الدم . .
فلأتوخ السباحة في الضوء ، حتى تلاشى الجسد
( يقف البحر محتفلا بي ، ويمضي الزبد ) .

