كان جحا قاضيا . فدخل عليه رجل وجد طنبوره المسروق مع بائع فى السوق ، وقال الرجل لجحا انى أردت أخذ طنبورى الذى أعرفه من الرجل فامتنع مدعيا ان الطنبور ملكه من قديم . وطلب جحا المتهم ، وحينما حضر سأله جحا عن شهود الاثبات فجاء بشاهدين أحدهما صاحب حانة والآخر عيار عاطل .
وشهد الرجلان بأن الطنبور هو للمدعى وجاء ابعلامته الفارقة . ووافقت العلامة التى بالطنبور ما شهدا به .
وهنا تحرك السائق، وتكلم فى رزانة وتؤدة قائلا : أريد تزكية الشاعرين اولا ، واضاف قائلا : ومع كل ذلك فشهادة الخمار والماجن لا تقبل شرعا .
وعندها انبرى له جحا وقال : نعم . الامر كما قلت .ولكن عندما تكون الدعوى فى طنبور فاصلح الشهود هم الخمار والاجن .

