أبت مكارم شيخ الادب السعودى ذلكم الرجل الكبير النفس النير الفكر البحاثة العلامة الا ان يفضل على صاحب هذه المجلة بهذه الدرة اليتيمة التى نتشرف بنشرها لا لما بها من شعور فياض لا يستحقه موضوعها وانما لما فيها من طانة ادبية وشعرية زاخرة ناضجة . .
مهداة الى الاخ الشيخ عبد القدوس الاتضارى مؤسس ورئيس تحرير مجلة المنهل الغراء " حفظه الله وأعانه ووفقه ورعاه آمين
يا رائد الخير - والمعروف - في بلد به اشمخرت صروح العلم والادب
كفى " بمنهلك " الفياض تزكية ما فيه من سؤدد الاسلام ، والعرب
. فكم سهرت - وعين الليل - غافية بين ) المجلات ( ، والاسفار ، والكتب !
مستبشرا بالشباب الغض . . تؤثره حينا - وتحفزه - بالمال ، والنشب
فى ) الأربعين ( خلت ! تلقاءنا حججا خير الشهود - بما اسلفت - من داب
غراء ، بلجاء ، لم يعلق بها وضر ولا تلوث فيها الحق وبالريب وبعض
تفتحت كالرببيع الطلق ب عابقة بالمكنين ..على الهدى . وفي حدب
تستطلع النور - والآفاق قاتمة والجهل يضرب بالأستار ، والحجب !!
تؤم فيها " صفوفا " طالما انفرطت وانت سويتها ( فى غين ما لحجب!!!
حتى استويت بها ، يعنو ) اليراع ( لها بالرشد في الدين والدنيا - وبالحسب
ذكرتها ) المجد ( تشدو في خمانله وتستهل به كالعارض السكب ؟!!
وما برحت مع ) التاريخ ( توقظه ) حيا ( وتطلقه - من كل محتقنب!
حتى رأيت الضحى يفتر في جذل أمام عينيك ب في عجب ، وفي عجب
اني لاشهد - معتزا ، ومحتسبا بانك ) المدلج ( المحبو بالادب
جاهدت في الله - حقا - وارتضيت بما يجزيك من فضله ، فى غير ما لغب .
ولست أزعم هذا - دون ) بينة ( فانها - بالنهى - موسولة السبب
آمنت انك - والتوفيق - في قرن ( رمز ( به يتاسى كل مقترب
طوباك - طوباك ، ) بالآثار ( خالدة بما اضطلعت به في العلم من كتب
في النظم في النثر فى ) الرحلات ( شائعة في البر ، في البحر ، في الاجواء والسحب
كانما نحن منها فى - جوانحها اوانها هي منك الدر في الذهب
هى الحياة وخير الناس من وضحت به المجاهل بعد الأين والنصب
مكة المكرمة ) الزاهر (

