ان النصر لاح في الأمال مثل الخيال ثم فر عنا في معركة حزيران سنة ١٩٦٧ كما تصوره هذه الابيات مع دعوة للعمل الكلي للنصر :
زارني طيف الخيال وبدا مثل الهلال
في اتساق واكتمال وانثنى يطوى الليالي
لابسا ثوب المحال يتجنى في الدلال
كادنى منه جواه حينما جد نواه
لست ارضى من سواه دون ما يجني هواه
مني القلب كواه فاعتراه ما اجتواه
ليتني احظى بنظره اجتنيها خير نضره
تملأ النفس بحبره لا ترى في العين عبره
ليتها تحصل زهره فترة من بعد فتره
کنت فيه طامعا. وأراه سامعا
سوف يأتي راجعا حين يبدو طائعا
سوف يضحى خاضعا. يدنو منى ضارعا
لكن الامر انقلب خلف النكد الطرب
ليتني لا اضطرب حينما صد ودب
فكما مني هرب سوف يدنيه الطلب
سأجد في الداب باذلا كل الأرب
استرد ما سلب ارتقى فيه الشهب
موتى للمجد عذب شأن اقوامي العرب
